زار وفد من أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا، السفارة القطرية في بيروت، بهدف توجيه رسالة الى امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، لمناسبة استضافتها مؤتمرا للمعارضة السورية، طلبوا فيها منه السعي لدى أطياف المعارضة للافراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا، الا انهم لم يتمكنوا من تسليم الرسالة، باعتبار ان السفارة لا تستلم إلا المذكرات.
ورفع الأهالي يافطات دعت الى اطلاق سراح المخطوفين ومنها: "اطلقوا سراح المخطوفين الأبرياء"، و"تحركوا أيها العرب لإطلاق المختطفين"، "نريد أن نقول شكرا قطر من جديد".
وفي المناسبة تحدث المحرر عوض ابراهيم، فأشار الى انه في العام 2006، كل اللبنانيين قالوا "شكرا قطر" بعد حرب تموز لما قدمته من مساعدات الى لبنان، وكل الأهالي اليوم يطلبون من قطر أن تقدم المساعدة في قضية المخطوفين ليقولوا لها مجددا شكرا قطر.