#dfp #adsense

عمرو من معراب: لبنان في أولويات الإهتمام المصري ولتحقيق جدّي في اغتيال الحسن ومعاقبة المرتكب.. جعجع: الحكومة الحالية لا تملك حداً أدنى من القبول السياسي وتأجيل الإنتخابات مرفوض

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)

 

التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في حضور النائب انطوان زهرا، السفير المصري في لبنان أشرف حمدي ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب بيار بو عاصي.

وعقب الاجتماع، وصف عمرو لقاءه مع جعجع بالمثمر. وكشف أنه يحمل "رسالة دعم من الرئيس المصري د. محمد مرسي، ومن الحكومة والشعب المصري بأن مصر تقف الى جانب لبنان بكل فئاته وهي مهتمة بما يحصل في المحيط العربي ولبنان على قائمة الأولويات".

وأضاف: "لقد حرصنا أن تشمل الزيارة الجميع ليكون لبنان دوماً وطن يقوم على المواطنة والديمقراطية وقد استمعنا الى آراء الصديق جعجع حول ما يجري في لبنان ونحن على ثقة بحكمة الشعب اللبناني للتغلب على المصاعب…".

ورداً على سؤال، رأى عمرو ان "سوريا لها مكانة خاصة في قلب كل مصري وهي دولة مهمة استراتيجياً، وقد طرحنا أفكاراً عديدة لإيقاف سفك الدماء والدمار، ونعمل منذ بداية الأزمة في هذا المجال باعتبار ان ما يحصل في سوريا لا يؤثر على الدول المجاورة لها فقط بل يتعداه الى دول المنطقة ونحن نسعى مع الدول المهتمة بالشأن السوري الى إيجاد حلّ سياسي يضمن الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب السوري وضمان انتقال السلطة الى ما يرقى به الشعب وبأقل خسائر ممكنة مع الحفاظ على وحدة الاراضي السورية"…

واذ أكّد ان "تشكيل حكومة جديدة أمر متروك للشعب اللبناني"، أشار الى ان "مصر لا تفرض أي تصوّر بل تستمع الى ما هو موجود، ومصر دائماً جاهزة للقيام بأي خطوة مفيدة للشعب اللبناني اذ لا نريد ان نرى خلافات ودماء تُسفك بل نريد ان نرى العدل يتحقق، فيجب أن يحصل تحقيقاً جاداً في حادثة الاغتيال الأخيرة التي طالت اللواء وسام الحسن وعلى من ارتكب هذه الحادثة ان ينال عقابه طبقاً للقانون والعدل".



 

بدوره، أكّد جعجع، في دردشة مع الإعلاميين، ان "زيارة وزير الخارجية المصري هي لنقل رسالة محبة وصداقة وتأييد للبنانيين وأنه لم يتم التطرق الى تشكيل حكومة جديدة أو عدمه باعتبار ان هذا الأمر شأن داخلي لبناني".

ولفت الى ان "زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان واجتماعه حصراً مع رئيس الجمهورية دون سواه هي مؤشر الى ان كل الدول اصبحت محرجة بالتعاطي مع الحكومة اذ كانوا يعتقدون ان هذه الحكومة ستحافظ على الاستقرار ولكن ما أثبتته التجربة هو العكس، وبالتالي اعادت الدول الغربية والعربية النظر بموقفها منها".

وأضاف: "نحن نؤيد الحوار من أجل تشكيل الحكومة ولكن تبعاً لما ينص عليه الدستور باعتبار ان رئيس الجمهورية في هذه الحالة سيلتقي كل الكتل النيابية وسيتم التشاور مع النواب من أجل تكليف رئيس حكومة جديد، ولكن الفريق الآخر لا يريد تغيير هذه الحكومة من خلال ما نستنتجه من التصريحات التي يطلقها…".

وشرح انه "لا يوجد فراغ في السلطة اللبنانية لأن الدستور نصّ على أنه بعد تسمية رئيس جديد للحكومة، يُصبح رئيساً مكلّفاً وتصبح الحكومة السابقة حكومة تصريف أعمال، واذا كان البعض متخوفّاً من الفراغ، فعليه تسهيل مهمة الرئيس الجديد لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، وبالتالي كلّ من يُعرب عن قلقه من قضية الفراغ لا يريد تغيير الحكومة…".

واذ شدد على أهمية احترام العملية الدستورية في تشكيل الحكومات، دعا جعجع الى "تشكيل حكومة جديدة وسنقبل بنتيجة العملية الدستورية أياً تكن، مع العلم ان الحكومة الحالية لا تملك حداً أدنى من القبول السياسي".

ورفض جعجع تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة تحت أي ذريعة ولا سيما تشكيل حكومة جديدة "باعتبار ان حكومة تصريف الأعمال تستطيع الإشراف على العملية الانتخابية"، مشدداً على وجوب عدم التلاعب بالمواعيد الدستورية.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل