شدد وزير الشغال العامة والنقل غازي العريضي على "أن ثروة لبنان مبددة بين أيدي مجموعة من الناس المحميين بغطاء سياسي، ولولا الحماية لهم لما أقدموا على ارتكاب التعديات"، مطالبا الدولة "التحرك مباشرة على مستوى كل الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية في هذا الأمر، استنادا إلى الشكاوى والملاحظات التي تذهب إليها من وزارة الأشغال العامة والنقل".
وأشار العريضي في لقاء صحافي عقده في الوزارة في ستاركو إلى أن "البلد أمام مأزق سياسي وليس أمام أزمة دستورية، ولا بد من ضرورة إيجاد مخرج، فلا بديل من الحوار للتواصل والوصول إلى حل"، مبديا خشيته من اتساع دائرة المشكلة التي تحتاج إلى مبادرة سياسية إنقاذية جماعية من الجميع من أجل حماية لبنان واستقرار أمنه".
وأكد أن لا مانع من تشكيل حكومة أخرى، داعيا المعارضة إلى الجلوس معا للاتفاق، وقال: "ينبغي للجميع العمل على منع تدهور الأوضاع في لبنان وضرورة الحوار للتواصل والوصول إلى حل، والدولة هي الضامن الوحيد ونحن متفقون مع حزب الله على عناوين ومختلفون على عناوين، إنما التواصل مستمر، ونحن لا مانع لدينا من تشكيل حكومة جديدة".
وأضاف: "نفضلها حكومة شراكة وطنية، فلنتفق على مبدأ الحكومة. البعض قال إن هذا الكلام غير دستوري"، متسائلا: "هل مطالبة فريق لفريق آخر بالاستقالة هي مطالبة دستورية، ولكن إذا رفض الفريق الآخر ذلك يكون خرج عن الدستور؟ إن البلد أمام مأزق سياسي وليس أمام أزمة دستورية، ويجب إيجاد مخرج، ولا بديل من الحوار للتواصل والوصول إلى حل".