#adsense

السنيورة شرح للراعي اهمية التوصل لحكومة جديدة حيادية للاشراف على الانتخابات… كتلة المستقبل: زيارة هولاند دعم لقيم لبنان واستمرار هذه الحكومة هو الفراغ بعينه

حجم الخط

رأت كتلة المستقبل أن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان، فيها "إيجابية كبيرة، رغم سرعتها وقصر مدتها، لكنها في المحصلة صبت في اتجاه دعم قيم لبنان البلد السيد المستقل وحمايته من المخاطر التي تعصف في المنطقة في هذه الآونة"، منوهة بـ"المبادرة والمواقف التي ابداها الرئيس الفرنسي تجاه لبنان وشعبه وهي المواقف التي اكدت على احترام خصوصيات لبنان وسيادته وحرياته وخصائصه الداخلية، وهي مواقف تأتي لتؤكد دور فرنسا الداعم للبنان وقضاياه المحقة خاصة في هذه الظروف الهامة والحساسة".

واضافت الكتلة التي عقدت اجتماعها الاسبوعي الدوري في بيت الوسط، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة، أن "الرئيس السنيورة أطلع اعضاء الكتلة على اجواء ونتائج اللقاء الذي جرى يوم امس في بكركي مع غبطة البطريرك الماروني نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بحضور وفد من الكتلة، حيث شرح الرئيس السنيورة للبطريرك الراعي اهمية ان يتم التوصل الى حكومة جديدة تكون حيادية الطابع وانقاذية المهمة للاشراف على الانتخابات النيابية، تخلف الحكومة الحالية من اجل نقل البلاد الى مرحلة مختلفة تنخفض فيها مستويات التوتر والتشنج ولكي يعبر لبنان هذه المرحلة بأقل الأضرار. كما شدد الرئيس السنيورة على اهمية التلاقي مع البطريرك الراعي الذي أبدى تفهما لمختلف مندرجات وجهة النظر التي عرضتها كتلة المستقبل، ان في ما يتعلق بالحكومة وضرورة تغييرها، او بما يتعلق بالنظرة الى قانون الانتخاب وطرق التعاطي مع هذه المسألة. وقد كان نيافة الكاردينال الراعي في حديثه على مستوى عال من المسؤولية الوطنية في مختلف المواضيع مبديا رغبته في استمرار التواصل مع كتلة المستقبل النيابية".

واستغربت "إمعان الحكومة في سياستها الآيلة إلى التغاضي عن المشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها المواطنون، وكذلك عن عدم تحسسها بالأخطار التي تتهدد العديد من المؤسسات الاقتصادية بالإغلاق أو الإفلاس بما في ذلك أيضا عدم تنبهها للتداعيات الناشئة عن قرارات الحكومة المتعجلة وغير المدروسة لسلسلة الرتب والرواتب".

ورفضت الكتلة "الاعتداء الذي تعرضت له عناصر من قوى الامن الداخلي في بلدة عرسال من قبل مسلحين مجهولين"، مكررة مطالبتها بـ"اعتقال المعتدين وتطبيق القوانين المرعية الاجراء في حقهم". وعادت وذكرت بموقفها الذي "سبق ان تضمنته العريضة النيابية من نواب تحالف الرابع عشر من آذار المرفوعة لرئيس الجمهورية في 3/9/2012 والتي تطالب بنشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية للبنان وبطلب مساعدة قوات الطوارىء الدولية في هذا المجال لكي يتم ضبط هذه الحدود ومنع التعديات المتكررة من قبل جيش النظام السوري او اي اطراف اخرى تعتدي على السيادة اللبنانية".

وإذ استغربت الكتلة "ما ورد على لسان بعض النواب في حزب الله عن أن الاعتراض على سلاح المقاومة وأسلوب عملها مخالف لاتفاق الطائف وان ذلك "يطرح علامات استفهام كبرى على الميثاق الوطني برمته"، رأت في هذا الكلام "ما يشكل مخالفة صريحة لاتفاق الطائف وللميثاق الوطني فضلا عن كونه محاولة تضليلية تهدف لحرف الانتباه عن جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن واستمرارا لتشجيع عمليات الاغتيال".

وحذرت من "تجدد محاولات التهديد وآخرها ما تعرض له الزميل هادي حبيش عبر والده، بعد فشل الاغتيالات ومحاولات ارتكابها في التأثير على موقف الكتلة السياسي الثابت والمستمر".

واعتبرت ان "ما يثار من قبل الفريق الحكومي حول خطر الفراغ في حال استقالة الحكومة وبالتالي عن اصرار هذا الفريق على السير في سابقة خطرة ومخالفة للدستور والأعراف والقاضي بضرورة الاتفاق على شكل الحكومة العتيدة قبل استقالة الحكومة الحالية، ان الفريق الحكومي – بمكوناته الأساسية – يريد بطرحه هذا أن يوهم اللبنانيين زورا أن البديل من هذه الحكومة هو الفراغ الحكومي المديد، بينما الواقع يؤكد على ان استمرار هذه الحكومة في موقعها هو الفراغ بعينه وهو الإضرار الكبير بالمصلحة الوطنية".

وهنأت الكتلة بانتخاب الانبا تواضروس الثاني في منصب بابا الاقباط والكرازة المرقسية"، معتبرة ان "انتخابه بما عرف عنه من ميل للحوار ودفاع عن العيش المشترك خطوة ايجابية لمصلحة مصر والامة العربية جمعاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل