في قلب مدينة شيكاغو وعلى مستوى محكمة شيكاغو ينتظر مواطنون فتح أبواب الاقتراع في تمام الساعة الثامنة صباحا للإدلاء بأصواتهم.
جاين، 54 عاما، تقول إنها استيقظت في الخامسة صباحا قبل ساعة ونصف من موعد استيقاظها في الأيام الأخرى حتى تتمكن من التصويت قبل الذهاب إلى عملها، فاليوم بالنسبة إليها هو يوم غير عادي، وصوتها قد يكون فاصلا كما تقول، ليتمكن باراك أوباما من الفوز بولاية رئاسية ثانية وتؤكد جاين أن جيرانها وأصدقاءها أخبروها للتو بالهاتف بأن طوابير طويلة من السكان اصطفت أمام كنيسة حيهم حيث مكتب التصويت الخاص بهم. لذلك تعتبر نفسها محظوظة لأنها ستصوت مبكرا في محكمة شيكاغو ودون الحاجة إلى الانتظار طويلا.
براين سانستروم في 52 من العمر يعمل في مؤسسة مالية في قلب مدينة شيكاغو كان سعيدا جدا لأنه تمكن من التصويت في حيه قبل أن يذهب إلى العمل ويقول "كنت في طابور التصويت أمام مدرسة إعدادية في الحي الذي أسكنه عند السادسة و10 دقائق وكنت من بين الأوائل الذين تمكنوا من الإدلاء بأصواتهم. وبعد ذلك لم أتردد في الركض لألحق بالحافلة والالتحاق بعملي في قلب المدينة، أنا متحمس جدا وأدعو الله أن يفوز أوباما وألا تحدث مشاكل تقنية أو غيرها كما حدث عام 2000، وأرجو أن يفوز أوباما بفارق مريح". ويضيف براين الذي علق على سترته ملصق "لقد صوتت" ويشير إليه بكل فخر "مع نهاية دوامي سأعود إلى المنزل وسأشغل نفسي حتى موعد الإعلان عن النتائج وسأفكر في كل شيء إلا الانتخابات الرئاسية، وفي حال فاز باراك أوباما سأفتح زجاجة شمبانيا مع أصدقائي للاحتفال بفوزه".
جيم آلان المسؤول الإعلامي في قسم الانتخابات في محكمة شيكاغو قال لفرانس 24 "إنه قام منذ الخامسة صباحا بصحبة مسؤولين بزيارة عدد من مكاتب التصويت في شيكاغو، وأكد أن كل المكاتب فتحت أبوابها في تمام السادسة وبأن عددا من المواطنين كانوا في طوابير طويلة تنتظر دورها للتصويت، لأن أغلبهم يرغب في الانتخاب قبل الذهاب إلى عمله وهو ما يفسر وجود هذه الطوابير. ويضيف "إلى الآن، الأنباء مشجعة والإقبال جيد، واجهنا بعض المصاعب على مستوى الدخول إلى صفحة الانترنت الخاصة بالمكتب الرئيسي للتصويت في مدينة شيكاغو نظرا للإقبال الكثيف ونعمل على حل هذه المشاكل التقنية وكذلك مساعدة بعض المواطنين الذين لا يعرفون مراكز التصويت التي سجلوا فيها".
أما بخصوص النتائج الأولية فمن الوارد أن يصل بعضها قرابة الساعة 9 مساء وهي غير نهائية حيث من المنتظر أن يرسل كل مكتب نتائجه على حدة ثم تجمع كل الأصوات قبل البدء في عملية الإحصاء.