توجهت إسرائيل بطلب إلى مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات حثيثة ضد سوريا وذلك بسبب الخروقات الأخيرة لاتفاق فصل القوات في هضبة الجولان، وتوغل قوات تابعة لنظام الأسد إلى المنطقة المنزوعة السلاح القريبة من خط الهدنة.
وكانت رصاصة طائشة أطلقت من الأراضي السورية قد أصابت أمس سيارة تابعة لقائد إحدى الوحدات المرابطة في هضبة الجولان. وقد توغلت دبابات سورية يوم السبت الماضي إلى المنطقة المنزوعة السلاح، في نطاق نشاطات قوات نظام الأسد ضد المعارضة.
وقال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس-أور في سياق رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن، إن الدبابات السورية لم تخرج بعد من المنطقة المنزوعة، مما يشكل خرقاً سافراً لاتفاق فصل القوات الذي تم توقيعه بين إسرائيل وسوريا بعد حرب يوم الغفران.
وأشار المندوب الإسرائيلي، إلى أن إسرائيل تحلّت حتى الآن بأقصى درجة من ضبط النفس، ولكن أحداث الأيام الأخيرة تشهد تدهوراً خطيراً قد تكون له انعكاسات بعيدة المدى على الأمن والاستقرار في المنطقة.