كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن حكومة ولاية فلوريدا عن تقدم الرئيس الأميركي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية على منافسه الجمهوري ميت رومني، وهو ما يخالف استطلاعات الرأي التي أكدت تقدم رومني وأشارت إلى تأرجح الولاية الهامة التي تعد إحدى الولايات التي ستحسم السابق لأحد المرشحين.
ونقلت قناة "الحرة" الأميركيية عن حكومة ولاية فلوريدا، أن إجمالي عدد المصوتين في الانتخابات المبكرة نحو 4.5 مليون شخص، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي والمرشح الديمقراطي باراك أوباما حصد نحو 43 في المائة في حين حصد رومني نحو 39 في المائة.
أوضحت الحكومة وفقا لـ"الحرة"، أن عدد الذين صوتوا حتى منتصف ساعات التصويت يبلغون نحو 3.5 مليون صوت، منوهة إلى أن أوباما يتقدم بفارق ضئيل على رومني.