#adsense

فتفت في لقاء حواري مع المنظمات الشبابية لـ 14 آذار: لاحكومة وحدة وطنية ولا حوار قبل سقوط هذه الحكومة

حجم الخط

أكّد النائب أحمد فتفت أن قوى 14 آذار فعلا في اجواء السيادة المعرضة للخطر، اذ أن الفريق الآخر يحاول نقل لبنان وقوى 14 آذار من وصاية الى وصاية اخرى.

واضاف في حديث أثاء لقاء حواريا عقدته المنظمات الشبابية في قوى الرابع عشر من آذار في ساحة رياض الصلح، حيث تنفذ اعتصامها المفتوح امام السراي الحكومي: "اذا لاحظنا التطورات في الايام الاخيرة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي. هناك قرار وقرار نهائي من قبل كل قوى 14 آذار لا تعامل مع هذه الحكومة ولا تعاط ابدا مع هذه الحكومة، وبالتالي اسقاطها هو اكثر من حق، هو واجب ونحن في قوى 14 آذار وحلفاء 14 آذار مصممون على اسقاط هذه الحكومة انطلاقا من المصلحة الوطنية، ولذلك قدمنا مشروعا متكاملا يعتمد على اسقاط الحكومة ومجيء حكومة حيادية انقاذية خلال هذه المرحلة الانتقالية، بمعنى انها تأخذ البلد الى الانتخابات ثم الانتخابات تقرر مصير البلد سياسيا وان برنامج هذه الحكومة جاهز وهنا الكذبة الكبيرة، البعض حاول تخويف الدبلوماسيين وهذا البعض للأسف تعود على الكذب حتى اصبح الكذب يرافقه كصفة شخصية، واخاف العالم والاعلام والدبلوماسيين من ان لبنان قادم على فراغ. عن اي فراغ يتحدثون اذ تبين للجميع للاعلام والدبلوماسيين ان لا فراغ في الدستور اللبناني وان من يتحدث عن الفراغ هو واحد من اثنين، اما كاذب واما جاهل في الدستور اللبناني، فليختاروا اي من الصفتين الدستور اللبناني يمنع الفراغ وقد درس جميع الاحتمالات لكي فعلا يكون هناك سياسة تمنع حدوث فراغ في الدولة اللبنانية".

وتابع" قالوا سنة 2006 و2007 اننا حكومة مبتورة دستورية ولم نكن نستطيع الذهاب الى المجلس النيابي، وبالتالي كنا في حكومة الرئيس السنيورة نصرف الاعمال، ورغم ذلك واجهنا صعوبات امنية ضخمة جدا في ما سمي بفتح الاسلام وحرب البارد وخاضت هذه الحكومة حرب البارد بنجاح وساندت القوى الامنية، وبالتالي على الصعيد الامني لم يكن هناك اي فراغ اكثر من ذلك، هذه الحكومة سنة 2007 امنت نموا بنحو 7 بالمئة من الاقتصاد اللبناني بينما النمو في ايام هذه الحكوم لا يتجاوز الواحد بالمئة، وبالتالي لا على الصعيد الاقتصادي هناك خوف من الفراغ ولا على الصعيد الامني والاداري. هناك خوف من الفراغ، لذلك رأيتم في الايام الاخيرة تطورا نوعيا في الموقف الدبلوماسي. اولا هناك زيارات متتالية كنا لم نعد نتعود عليها، زيارة مسؤولة العلاقات او ما يخص الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الاميركية، ثم زيارة الرئيس الفرنسي ثم زيارة نائب رئيس الحكومة المصرية، فماذا يعني ذلك، هذا يعني اننا امام مرحلة جديدة من اهتمام كبير بالعالم العربي والاسلامي والاهتمام الدولي بالملف اللبناني".

وتابع: "حاولوا اقناعنا ان الملف اصبح منسيا واننا نأتي بعد ملفات اخرى بكثير، لا، عدنا وانتم من اعاد هذا الملف الى الواجهة بتحرككم السياسي والاعتصام وبموقف 14 آذار الصامد والمشدد على ان لا حوار مع هذه الحكومة. نحن لسنا ضد الحوار ولكن نحن قلنا اننا نتحاور مع رئيس الجمهورية من دون حدود، انما لا حوار بمعنى المشاركة بالحوار الوطني في ظل هذه الحكومة. اذا ارادوا الحوار في ظل هذه الحكومة فليذهبوا لوحدهم للحوار. اردنا ان نحسم هذه الامور بشكل واضح وصريح منذ اللحظة الاولى حتى لا يتوهمن احد اننا ذاهبون الى حوار وطني في ظل هذه الحكومة ليكسبوا الوقت من جديد مثلما فعلوا بطاولة التكاذب الوطني منذ ست سنوات. طاولة انتجت الكثير ولم يلتزموا شيئا، وبالتالي طاولة من دون إنجاز والتزام هي ليست بطاولة حوار وطني هي طاولة تكاذب وطني، وهي طاولة تسمح لحزب الله وميليشياته بمزيد من الوقت للسيطرة على البلد".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل