ووفقاً للمصدر نفسه فإن "المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً ملموساً على مستوى تزويد المعارضة بالسلاح النوعي للإسراع بتعجيل إسقاط النظام"، مشيرا الى إن "فشل كل المبادرات الرامية للتسوية السلمية وعدم نجاح المبعوث الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي في تحقيق هدنة خلال العيد يعكس ان النزاع سيبقى عسكرياً خلال المرحلة المقبلة"، موضحاً "ان الغرب يزداد اقتناعاً بأنه كلما تأخر سقوط النظام سيتنامى دور الإسلاميين المتطرفين بحيث يصعب السيطرة عليه وتحجيمه في المرحلة اللاحقة ولكنه حتى الآن لم يحسم قراره بسبب تعارضات وخلافات بين حكومات هذه الدول بهذا الشأن".
وأعاد المصدر التأكيد على ان "الدعم الروسي والإيراني هو الذي يحمي النظام ويؤخر انهياره"، مستدركاً القول إن "موسكو تعي وتدرك في الوقت نفسه ان موقف واشنطن والحلفاء الأوروبيين المتردد والرافض تزويد المعارضة بالأسلحة المتطورة يعيطها مفاصل قوة لزيادة دعمها للأسد ونظامه".
