ورأى فرعون في اتصال مع "الجمهورية" أنّ "رئيس الجمهورية واعٍ لخطورة بقاء الحكومة، ونحن لسنا في وارد الترشح للدخول في أي حكومة بديلة عن الحالية، وكل ما نطلبه هو السعي إلى توفير الأمن والأمان من اجل الوصول إلى الانتخابات المقبلة بأقل الأضرار الممكنة على الصعيدَين الأمني والسياسي وحتى الاقتصادي"، مشدداً على أنّ "ما نطرحه اليوم، كان على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يطرحه بنفسه، خصوصاً أنه عايش الصيغة نفسها في العام 2005. فتمسّكنا بـ"إعلان بعبدا" كبيان وزاري لأي حكومة جديدة، يؤكد نية فريقنا في الوصول إلى حلّ يحصّن لبنان من كل التداعيات الخارجية التي تهبّ علينا".
وأكد فرعون "أننا لم نبالغ عندما حمّلنا الحكومة مسؤولية التدهور الأمني منذ أحداث الشمال في أيار الماضي. يومها حذّرنا من التدهور السياسي والاقتصاد ومن ضرب الثقة بالدولة، وهذه الحكومة فَقَدت كل شيء مع العلم أنها لم تكن محصّنة داخلياً لأنها أتَت بقرارٍ سوري – إيراني"، مشيراً إلى أنّ "خطواتنا الأساسية موجودة وسنكمل في التوجه نفسه، ومن هنا ننصح ميقاتي بالحفاظ على كرامته وعلى استقرار البلد، وذلك لن يحصل إلا من خلال استقالته، وبهذا يكون قد ساهم في إيجاد الحل البديل للمآزق الذي نحن فيه".
