ابرق الرئيس سليمان الى الرئيس الاميركي باراك اوباما مهنئا لمناسبة انتخابه لولاية ثانية وجاء في نص البرقية:
"لمناسبة اعادة انتخابكم رئيسا للولايات المتحدة الاميركية لولاية ثانية، أعرب لكم باسمي الشخصي وباسم الشعب اللبناني، على تهنئتي على الثقة التي حظيتم بها لقيادة بلدكم العريق على دروب التطور والازدهار.
ويحدوني الامل بأنكم ستواصلون في المرحلة المقبلة، إيلاء الاوضاع المضطربة في الشرق الاوسط اهتماما جديا، والتعاون مع الساعين الى خير شعوبها من اجل تحقيق تطلعاتها الى الديموقراطية والسلام، ووقف دوامة العنف، ومكافحة الارهاب، والتوصل الى حلول عادلة لقضاياها المحقة.
وأغتنم هذه الفرصة لأؤكد لفخامتكم على رغبتي في تعزيز التعاون بين بلدينا الصديقين، وتطوير علاقاتنا الثنائية في المجالات كافة، ولأنوه بالدعم الذي عبرت بلادكم عنه في ظروف ومراحل مختلفة تجاه لبنان ومؤسساته وقضاياه.
وأتمنى لكم ختاما موفور الصحة والطمأنينة، وللولايات المتحدة الاميركية الخير والسلام".
كما عرض الرئيس سليمان مع وزير خارجية مصر كامل عمرو للعلاقات الثنائية والاوضاع التي تمر بها الساحة العربية في المرحلة الراهنة.
وقد نقل الوزير عمرو تحيات الرئيس محمد مرسي الى الرئيس سليمان ووقوف مصر الدائم الى جانب لبنان، مبديا استعداد بلاده للمساعدة في اي مطلب لبناني، لافتا الى أهمية تضافر المساعي والجهود العربية والدولية لإنهاء النزاع القائم في سوريا وايجاد حل يعيد الاستقرار لهذا البلد، مثنيا على الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية للحفاظ على الاستقرار في لبنان.
من جهته، رحب الرئيس سليمان بالوزير المصري منوها بالاستقرار الذي بدأت تنعم به مصر وبالتحول الى الممارسة الديموقراطية، لافتا الى علاقة الصداقة والتعاون القائمة منذ عقود في شتى المجالات.
واستقبل الرئيس سليمان نائب وزير خارجية ايطاليا ستيفان دو ميستورا مع وفد، في حضور السفير الايطالي لدى لبنان جيوسيبي مورابيتو، حيث تناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين، ودور ايطاليا على صعيد القوات الدولية العاملة في الجنوب والتي تتولى قيادتها إضافة الى الاوضاع في المنطقة عموما.
وقد نوه دو ميستورا بالجهود المبذولة لإبقاء الساحة اللبنانية بمنأى عن أي تداعيات خارجية وأهمية استمرار التواصل والحوار بين القيادات اللبنانية من أجل ايجاد الحلول للمشكلات القائمة.
وزار بعبدا رئيس المجلس البابوي الكاردينال روبرتو سارا مع وفد في حضور سفير الفاتيكان لدى لبنان المونسينيور غبريال كاتشا، حيث نقل الكاردينال سارا محبة قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان واللبنانيين.