أكد المجلس الوطني السوري، أن محاولات استهدافه أو تهميشه، من خلال المبادرة التي دعت لتشكيل قيادة جديدة أكثر تمثيلاً للمعارضة، سيطيل عمر الأزمة السورية.
وقال رئيس المجلس عبد الباسط سيدا إن أي "استهداف للمجلس سيطيل عمر الأزمة السورية، مؤكدا ضرورة أن يكون المجلس "الركن الأهم" في العمل المعارض.
وأضاف في مؤتمر الهيئة العامة للمجلس في العاصمة القطرية الدوحة، إن المجلس سيذهب إلى محادثات الخميس، بقلب وعقل مفتوحين، لكنه أكد على ضرورة الحفاظ على الدور المحوري للمجلس في المعارضة.
ومن المقرر أن يبحث اجتماع الخميس مبادرة للمعارض البارز رياض سيف، عضو المجلس الوطني السوري، بتشكيل هيئة وطنية جديدة من 50 عضوا تختار في وقت لاحق حكومة مؤقتة وتنسق مع الجناح العسكري للانتفاضة.
ويعتزم المجلس الوطني السوري، الذي طالب بـ 22 مقعدا من 50 في الجمعية، التي تم اقتراحها انتخاب لجنة تنفيذية وزعيم جديدين اليوم الأربعاء.
من ناحية أخرى انتقد سيدا مجموعة أصدقاء سوريا، الذين لم يتمكنوا حتى الآن من استصدار مجرد "قرار ملزم يدين جرائم النظام مجرد إدانة".
يأتي ذلك فيما يتعرض المجلس الوطني السوري، الذي كان يعتبر حتى الآن الكيان المعارض الرئيس في سوريا، لانتقادات من الولايات المتحدة، التي اعتبرت أنه لم يعد الكيان الذي يمثل كل السوريين، ودعت إلى توسيع تمثيله ليشمل كل أطياف المعارضة في الداخل السوري.
وأجرى المجلس خلال اجتماعاته تغييرات في بنيته افساحا للمجال، أمام انضمام المزيد من الهيئات والشخصيات إلى الهيئة العامة، التي باتت تضم 400 عضو، لاسيما من الاقليات السورية.
وبحسب هشام مروان الخبير القانوني للمجلس الوطني، فان أبرز التغييرات في بنية الهيئة العامة هو "رفع تمثيل المرأة إلى 15 %" و"زيادة تمثيل قوة الحراك الثوري والميداني (في الداخل) الى 33 % بإضافة 32 مكونا جديدا".
وأشار إلى "ضم مكونات سياسية جديدة هي 35 تكتلا سياسيا باتت تشكل 45 % من المجلس" و"تمثيل الأقليات بنسبة 25 %".، وباتت الهيئة العامة الجديدة تضم 52 % من الأعضاء الجدد بحسب مروان.