اتجهت أنظار العشرات من المحتجزين في سجن غوانتانامو بكوبا، حالهم حال ملايين الأميركيين، إلى مختلف وسائل الإعلام لمتابعة الانتخابات الأميركية، مشكلين بذلك مجموعة فريدة من نوعها من المشاهدين، نظراً لوضعهم القانوني والوعود السابقة لإدارة البيت الأبيض بإغلاق المعسكر.
وقالت المتحدثة باسم قوة المهام المشتركة في غوانتانامو، النقيب جنيفر بالمري: "كان هناك مجال أمام المعتقلين لمشاهدة جميع المناظرات الرئاسية، كما أتيحت لهم الفرصة لمشاهدة تغطية الانتخابات."
وأوضحت بالمري أن الحملة لم تتضمن الموضوعات المحظورة، مثل العنصرية، أو أي ثقافة أو أيديولوجيا تحمل "كراهية،" كما لم يتم التطرق إلى جماعات العنف أو العري، وقالت إن المحتجزين "لا يستطيعون مشاهدة ذلك."
وتوضح المتحدثة باسم قوة المهام المشتركة في غوانتانامو أن البرامج التلفزيونية التي يمكن للمعتقلين مشاهدتها تخضع للفحص والمراقبة، خاصة المواد التي قد تكون مثيرة للجدل.
ويضم معتقل غوانتانامو العديد من السجناء الذين تصنفهم الحكومة الأمريكية بخانة "المقاتلين"، وتتهم العديد منهم بممارسة "الإرهاب" والانتماء لتنظيم القاعدة.
وتوفر إدارة السجن بعض الكماليات للسجناء، مثل مشاهدة البرامج التلفزيونية أو الأفلام، ولكن مع بعض القيود.