على الرغم من ذروة نشوته كرئيس مجدد لولايته الثانية، لم ينس "باراك أوباما" وعلى مسرح ظهوره، وهو يلقي خطاب النصر ، لجماهيره المؤيدة له والسعيدة بفوزه ، لؤلؤته السمراء "ميشيل" التي عانقها وربت على ظهرها بعينين مليئة بالفرح والامتنان بعد عِشرة، عمرها عشرين عاماً ، وفنُ العلاقة الزوجية، بتعبير الزوج عن مشاعره الخاصة، وإن كان رئيساً، فنٌ تحترمه الانسانية قاطبة.
وهذا ما فعله "أوباما" هامساً بأذن زوجته كلمات تقبلتها منه بكامل مشاعرها، ولأنه الأب والزوج، كان لجناحيه الحاطين على جنبه، عناق ومهامسة وقُبلات، تنم عن مشاعر زوج يعتز بما حصد وما حصل عليه، ويقاسمه شركاء الفرح من أقرب المقربين إليه.
أوباما الزوج.. إنسان قبل أن يكون رئيساً، وهو أب محب في بيت متواضع ودافء، وكذلك يبقى ، ليسَجل له، أنه يدخل البيت الأبيض للمرة الثانية ليسكن وليستقر ولتقرعيناه، بزوجته وابنتيه