نفى الناطق الرسمي لـ"اليونيفيل" اندريا تننتي "ما اوردته بعض التقارير الاعلامية التي تحدثث عن ان ضباط اليونيفيل يعملون لصالح الموساد الاسرائيلي ويمضون اجازاتهم باعداد كبيرة في اسرائيل"، مؤكدا "انها تقارير مغرضة لا اساس لها من الصحة، فاليونيفيل تعمل في المنطقة منذ سنوات عديدة والشفافية في عملها مرتبطة بشكل وثيق بولايتها المعطاة لها من قبل مجلس الامن، وهي كافية ومقدرة جيدا من قبل اللبنانيين ومن المجتمع الدولي".
واوضح تننتي في بيان ان "الارتباط والتنسيق مع الافرقاء من الجانبين، يتمثل بحزم المتطلبات العملانية لولاية اليونيفيل، وفق قرار مجلس الامن رقم 1701، كما ان عملياتها المنسقة مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان، مسؤولة بشكل اساسي عن الهدوء غير المسبوق في المنطقة على مدى السنوات الست الماضية، فهي تعمل في الجنوب واي عبور الى اسرائيل هو لاغراض عملانية وانشطة تتعلق بولايتها وكل انشطتها وتحركاتها منسقة بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية وبمعرفة تامة من السلطات اللبنانية"، مشيرا الى ان "نقطة العبور في رأس الناقورة هي تحت سيطرة الجيش اللبناني والامن اللبناني، وكل طلبات العبور تتم عبر الجيش اللبناني".
ودعا "وسائل الاعلام المعنية الى الامتناع عن هكذا ادعاءات خاطئة وغير صحيحة، واذا كان هناك من سؤال يجب مراجعة مرجعيات اليونيفيل والجيش اللبناني قبل الوقوع في تأويلات وتقارير لا اساس لها من الصحة".