أصدرت اللجنة المكلفة متابعة شؤون المتضررين في انفجار الأشرفية بيانا شكرت فيه "جميع الذين ساهموا في دفع تعويضات المتضررين في انهيار مبنى فسوح في كانون الثاني الماضي، بعد تأخير ومماطلة رسمية طويلة، وتخص بالشكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونواب كتلة "القرار الحر" في دائرة بيروت الأولى الذين أثاروا هذا الموضوع وتابعوه مع الجهات المختصة، خصوصا مع الهيئة العليا للاغاثة".
وأشارت إلى أنها "تواصل عملها اليومي في إطار متابعة شؤون المتضررين في انفجار الأشرفية الأليم، وسيواكب أعضاؤها الذين يمثلون الهيئات المنتخبة في الأشرفية ابتداء من الغد عملية دفع التعويضات التي اقرها مجلس بلدية بيروت للمتضررين، وفق لوائح اسمية ولمدة ثلاثة أيام، بعد الجهود التي بذلتها اللجنة من اجل تجاوز الروتين الإداري، نظرا لأهمية هذا القرار من الناحيتين الإنسانية والوطنية".
وإذ أكدت أنها "لن تترك متضررا في الانفجار إلا وتواصل دفاعها عن حقوقه"، تحدثت عن "تفهمها لما يعانيه أبناء المنطقة الذين تعرضوا لهذا الاعتداء الإرهابي" مشددة على أنها على "تنسيق دائم مع نواب المنطقة لما فيه مصلحة المتضررين"، مشيرة الى "ان اجتماعاتها ستبقى مفتوحة الى حين انتهاء مهامها".