#dfp #adsense

الأسد انتهى ولا تسوية في لبنان قبل رحيله… صقر: قضية المخطوفين التسعة ليست بيدي

حجم الخط

 

أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر ان "لا تسوية في لبنان مع وجود بشار الأسد في سوريا واذا انتظروا 5000 ثلثاء فلن ينقذوا هذا الرجل لأنه انتهى"، مشددا على ضرورة ان يبقى الرئيس سعد الحريري بمنأى عن الإغتيال "لأنه حالة رمزية واغتياله سيؤدّي الى قصم ظهر "14 آذار" لأن هذا هو المطلوب اليوم ومشروع تطويع لبنان يبدأ من ضرب "14 آذار" عبر إلغاء الحريري من الساحة السنّية وهذا ما فشلوا به".

وأشار صقر في مقابلة ضمن برنامج "انتر-فيوز" مع الإعلامية بولا يعقوبيان عبر قناة "المستقبل": الى أن "النظام السوري هو الذي غذى ويُغذّي النزاع الفسلطيني وساهم في الخلاف بين الأحزاب اللبنانية وحتّى بين حزب الله وحركة أمل، وسفّح بالشعب السوري بالطيران، ونكلّ بحركة حماس"، سائلا: " هل كل هذه الأفعال قامت بها إسرائيل؟ ألا يجب على آلة القتل هذه أن تتوقّف؟".

وقال صقر "ألا يرى الإعلام العالمي أشلاء الأطفال الممزقة في سوريا والقنابل العنقودية التي تفتك بالشعب؟ وأنا أسأل من يسمّي نفسه "أشرف الناس" هل يعقل أن تعطينا اسرائيل هدنة في تموز 2006 ونظام سوريا لا يعطي هدنة لشعبه في عيد الأضحى؟ كل شعارات العزّة والمقاومة سقطت اليوم أمام دماء الشعب السوري".

أضاف: "الجماعات العفنة القاتلة ومنها تلك الجماعات الخارجية التي دخلت الى جسم الثورة السورية تسللت الى الداخل السوري عن طريق النظام بعدما كان سهّل وصولها لضرب الدول المجاورة، ولكن، هل "لبنان أولا" يعني أن نصمت عن ما يجري على الحدود مع سوريا وعن تصدير العبوات والشبيحة من النظام الى لبنان؟".

وتابع: "أنا أطبّق شعار حافظ الأسد بأننا شعب واحد في بلدين، فلماذا ينتقدون علاقتي بالمعارضين السوريين التي أعترف انها بدأت منذ ما قبل مغادرتي لبنان، وأعود وأتحدّاهم بجلب دليل واحد على دعم مسلّح أقوم به لهؤلاء المعارضين وعندها سأكون مستعدا لمحاكمتي".

وقال صقر: "علاقتنا بالثورة السورية نيشان على صدرنا وأتمنّى لا يعظنا أولئك المسؤولين الذين يتزلّفون على أبواب المخابرات السورية ليعطوهم التعليمات أو بعض العبوات لزعزة أمن لبنان"، مشيرا الى انه "معروف من يعطي تلك المعلومات المشوّهة عن علاقتنا بالصراع السوري المسلّح للصحف الأجنبية"، لافتا الى أن "التناقض في الروايات الصحافية تظهر عدم صحتها بتناقضها واستخفافها بعقول الناس، ونرى "حزب الله" يعود ويستشهد بتلك الصحف بعدما أصبح يعتبر مقالاتها منزلة في حين يتغاضى عمّا تذكره وتؤكده تصرفاته من تشييع مقاتلين وارسال عناصر منه لقتل الشعب السوري".

وقال: "فندق الشيراتون التي ظهرت فيه في إحدى الصور أصبح بالنسبة اليهم غرفة عمليات مشتركة في تركيا أديرها لشن عمليات عسكرية معارضة على النظام، فأين المنطق في ذلك ولماذا "حزب الله" يحكّ على جرب، فتدخّل الحزب في مصر وفلسطين ودعمه النظام السوري أليس تدخلا في دول أخرى وهم يستمرون في حملتهم علينا بقضية المشاركة في صراع سوريا؟".

واضاف صقر: "الأخبار" مثلها مثل "الديار" لا تنطق الا بالكذب وعندما تقول الـLBCI ان هناك 10 مخطوفين لبنانيين قتلوا في سوريا وأنا أتّصل وأؤكد انهم لم يموتوا ولا تكذّب هذه المحطة الخبر، فهل يجب أن نبقي على احترامنا لذلك الإعلام؟ لا يمكن للصحافي أن يكون قاتلا مأجورا وهل الجريدة التي هددت الشيعة المستقلين بالقتل يمكن أن نسمّيها جريدة؟".

وتابع: "أنا من ساهمت وتفاوضت بإيعاز من الرئيس سعد الحريري للإفراج عن الإيرانيين التسعة كما اننا سعينا لخروج الكثير من الصحافيين الأوروبيين من سوريا، ومن يحرص على عدم وصول التكفيريين كما يسمّيهم الى الحكم أفلا يجب عليه تعزيز العمل على تعزيز التواصل مع الليبراليين في سوريا وإقناع حليفه بشار الأسد بالإنفتاح عليهم؟".

وأكّد صقر أن "العلويين من خيرة الشعب السوري والنظام السوري أعلن ان زواله يعني زوال اسرائيل ولذلك فإسرائيل لا تريد وصول هذه المعارضة السورية المتمثّلة بالمجلس الوطني إلى الحكم وبالتالي فهي تمنع تزويد المعارضين السوريين بالسلاح".

ورأى أن "ما نقوم به في سوريا هو أقل من الواجب والرئيس سعد الحريري هو الوحيد المخوّل الكلام عن هذا الموضوع، والتاريخ سيكتب للحريري مواقف مشرّفة في تاريخ سوريا الحديث"، مشددا على ان "أيادينا غير مغمّسة بالدمّ وأرجو من تجّار الدماء توقف اعطاء الصفات بحقنا".

وكشف عضو كتلة "المستقبل" أنه سيعود الى لبنان بالتوقيت الذي يقرره الرئيس سعد الحريري، مشيرا الى أن التهديدات التي تلقاها منذ أن كان في لبنان لم تكن بسيطة "والنظام السوري لم يتركنا آمنين في لبنان منذ 40 أربعين عاما وهو لا يزال يريد قتلنا"، سائلا: "فلماذا ممنوع علينا أن نتواصل مع من يواجهه على أرضه؟".

ولفت صقر الى أن قضية المخطوفين اللبنانيين التسعة في سوريا ليست بيده، وقال: "قالوا لي الأتراك الا أجازف في هذه القضية لأنه من الممكن أن أكون الرقم 11 بين المخطوفين أو سأعود بتابوت، ومع ذلك جازفنا وذهبنا للوساطة منعا للفتنة ولم أتكّلم عبر الإعلام بناء على طلب من العميد وسام الحسن".

وأكّد صقر أن الغارة التي شُنت على أعزاز كانت لضرب المخطوفين اللبنانيين بعدما كانت صحافية لبنانية ذهبت والتقتهم وحدّدت مع المصوّر مباني وجودهم على GOOGLE كتبليغ للنظام السوري عن مكان وجودهم.

وأضاف أن خاطفي اللبنانيين التسعة لم يأخذوا مالا، مشيرا الى أنه اختلف معهم على احتجازهم المخطوفين، ولكنهم أبقوا عليهم معتبرين ان هذه النقطة سيعودون ويستعملوها في العلاقة مع الشعب اللبناني فيما بعد ولكفّ يد "حزب الله" عن المشاركة في القتال في الداخل السوري. وقال: "أحد من المسؤولين اللبنانيين لم يسعَ ماليا لحلّ قضية المخطوفين في سوريا سوى الرئيس سعد الحريري مع تسجيل دخول الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس على خطّ الوساطة".

أخيرا، أكّد عضو كتلة "المستقبل" انه غير متمسّك بما يتقاضاه من راتب من مقعده النيابي، مناشدا الرئيس نبيه برّي بعد حملة الإنتقادات التي طالته لعدم وجوده في لبنان لإيجاد حلّ لهذا الأمر، كما أشار الى انه غير راض على أدائه النيابي المقصّر بحقّ ابناء زحلة الذين يمثّلهم نتيجة وجوده في الخارج طوعا، وقال: "قراري بالترشّح للإنتخابات النيابية من عدمه أناقشه مع الحريري".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل