#dfp #adsense

مسؤول قوّاتي عن لقاء “الإشتراكي” و”حزب الله” لـ”اللواء”: نؤيّد أي تلاقٍ بين اللبنانيين لكن التوقيت غير بريء

حجم الخط

عبر مسؤول قوّاتي عن خشيته أن يكون «حزب الله» من خلال اللقاء الذي جمعه بمسؤولين من الحزب التقدّمي الإشتراكي، يحضّر لمناورة جديدة، وبالتالي رفع الضغط مجددا على الزعيم وليد جنبلاط، في محاولة لثنيه عن اتخاذ أي قرار من شأنه إعادة التموضع الجنبلاطي، وبالتالي يؤدي إلى إسقاط الحكومة، قائلا إنّ الحزب الذي حوّل الأكثرية إلى أقليّة من خلال وهج السلاح وانقلاب القمصان السود، وهدد بشكل غير مباشر جنبلاط وحزبه لتسمية الرئيس نجيب ميقاتي في الإستشارات النيابية الملزمة، ليس غريبا عليه أن ينتهج مجددا هذا الأسلوب، والضغط على الحزب الإشتراكي للبقاء في الحكومة، علما أنه قد يكون موقف جنبلاط من الحكومة ناتجا عن تهديدات أو ضغوطات تلقّاها بعد اغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن.

واشار المسؤول لصحيفة "اللواء" إلى أنّ اللقاء المستجد بين «حزب الله» و «الإشتراكي» وإن كنّا بالشكل لا نمانعه إنطلاقا من حرصنا على أهمية بقاء التواصل قائما في ما بين اللبنانيين، لكننا مع ذلك نشتم فيه أبعادا ودلالات سياسية، خصوصا وأنّ توقيت ومكان هذا اللقاء، وعلى هذا المستوى، لم يحصل بين الجانبين منذ مدّة طويلة، وأتى في حمأة مطالبة قوى الرابع عشر من آذار باستقالة الحكومة، متابعا: بغض النظر عن ما دار في الإجتماع، إلا أنّ ما سرّب وقيل حول أنّ اللقاء يأتي في إطار التنسيق لدعم الحكومة وتفعيل عملها لا يفسّر إلا على أنه ترغيبا وترهيبا للحزب الإشتراكي للبقاء في الحكومة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل