اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سجعان قزي أن الاهتمام الخارجي دليل على حرص العالم على استقرار لبنان وأمنه، وقال في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»: «لكن هذا الاهتمام ينقصه الحرص أيضا على الاستقلال والسيادة والنظام الديمقراطي، لأننا لم ولن نقبل بالاستقرار من دون الحرية»، مضيفا: «لمسنا من خلال لقاءاتنا خوف الجميع من امتداد الأزمة السورية إلى لبنان، انطلاقا من 3 عوامل، وهي أن الوضع في سوريا سيزداد سوءا، وأن النظام السوري يرغب في نقل الأحداث إلى لبنان، وهذا واقع وليس تحليلا، إضافة إلى أن هناك أطرافا لبنانية من مختلف المشارب يتدخلون في مجرى الأحداث في سوريا».
ورأى أنه يجب عدم تحميل زيارة وزير الخارجية المصري أكثر مما تحتمل، لافتا إلى أن الهدف منها كان التأكيد فقط على استعداد مصر لمساعدة لبنان في أي أمر يطلبه، «إن على صعيد الوفاق الوطني، أو في ما يتعلق بدعم قضيته في المحافل الدولية والعربية».
وعلى صعيد التغيير الحكومي، والكلام حول استقالة حكومة الرئيس ميقاتي، وصف قزي الوضع الحالي بـ«لا حكومة ولا استقالة»، وقال: «نسمع كلاما حول استقالة الحكومة، ولا نرى استقالة. إعلان ميقاتي وفريق (8 آذار)، استعدادهم للتفكير في الاستقالة في حال التوافق على حكومة بديلة، تنقصه الجدية، والمعلومات التي تردنا تؤكد أن ما يقوله ميقاتي في لقاءاته يتنافى مع ما يقوله في العلن، وبالتالي لا أظن أن الاستقالة واردة إلا إذا وافق حزب الله عليها أو في حال تعرض ميقاتي لضغط ما من قبل طائفته أو لعقوبات من قبل المجتمع الدولي على غرار ما تقوم به السعودية التي لم تستقبله منذ تأليفه الحكومة». ولفت قزي إلى أن «استمرار هذه الحكومة ينعكس سلبا على إمكانية حصول الانتخابات النيابية المقبلة، لأنه من الصعب أن نثق بحكومة كهذه لتشرف على الانتخابات».