#dfp #adsense

باتريوت الأطلسي على الحدود التركية ـ السورية… اردوغان: الأسد لا يحمل ذرّة من الإنسانية… العربي: النظام لن يستمر طويلاً

حجم الخط

 

تشهد الحدود التركية السورية تغيراً استراتيجياً من خلال دخول حلف شمال الأطلسي على خط تبادل إطلاق القذائف المدفعية من جانبي الحدود، وبدء كل من أنقرة والناتو الخطوات العملية لنشر صواريخ باتريوت على الطرف التركي من الحدود.

وهاجم رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بشار الأسد بشدة، معتبراً أن الرئيس السوري "لا يحمل في قلبه ذرة واحدة من الإنسانية".

وبالتوازي مع التصعيد العسكري الذي يهيمن على الداخل السوري وصولاً إلى دمشق، حيث طاولت قذائف الجيش الحر محيط القصر الرئاسي في محاولة لقصفه، كان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يؤكد أن النظام في سوريا لن يستمر طويلاً، داعياً مختلف أطراف المعارضة المجتمعة في الدوحة إلى توحيد صفوفها.

وقالت منظمة مساعدات طبية أمس ان القوات الحكومية تستولي على المساعدات الاجنبية وتعيد بيعها أو توزيعها على المؤيدين للنظام مما يضع حياة ملايين الاشخاص في خطر.

ففي تركيا نسبت وسائل إعلامية إلى وزير الخارجية أحمد داود أوغلو قوله أمس إن حلف شمال الأطلسي يجهز لنشر صواريخ باتريوت في تركيا.
وكان داود أوغلو يتحدث لصحافيين أتراك في بروكسل. وفي وقت سابق أمس قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية التركية إن بلاده تعتزم تقديم طلب "وشيك" لحلف شمال الأطلسي لنشر الصواريخ على حدودها مع سوريا.

وعززت تركيا عضو الحلف وجودها العسكري على طول الحدود الممتدة 910 كيلومترات وردت بالمثل على إطلاق للنار وقذائف مدفعية سقطت على أراضيها جراء القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة.

وإذا وافق الحلف فسيمثل نشر الصواريخ مزيدا من التدهور في العلاقات بين تركيا وسوريا وسيؤدي إلى حشد مزيد من العتاد العسكري في منطقة يحتدم فيها التوتر بالفعل.

وشددت بريطانيا موقفها بشأن سوريا أمس، عندما قال وزير الخارجية وليام هيغ إنه أمر الديبلوماسيين البريطانيين بالتحدث مباشرة مع المعارضة السورية المسلحة.

وكان موقف بريطانيا السابق هو الحوار فقط مع الممثلين السياسيين للمعارضة.

وقال هيغ في بيان إن المعارضة المسلحة "تلعب دورا يزداد تأثيرا داخل سوريا مع تدهور الصراع، لهذا سمحت للمسؤولين بإقامة اتصال مباشر مع نطاق أوسع من الممثلين بمن فيهم الشخصيات العسكرية في المعارضة المسلحة".

وقال إن بريطانيا ستواصل إمداد المعارضة غير المسلحة بدعم غير فتاك تماشيا مع حظر الأسلحة الذي فرضه الاتحاد الأوروبي وقوانين ترخيص التصدير البريطانية. واضاف ان المسؤولين البريطانيين سيؤكدون على أهمية حقوق الانسان ورفض "التطرف والإرهاب" وإن الاتصال بالمعارضة المسلحة سيقتصر على الحوار السياسي.
وزار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مخيما للاجئين السوريين في الأردن أمس، وقال إن الجهود الرامية لوقف العنف باءت بالفشل حتى الآن. واضاف قائلا "أقف والحدود السورية خلفي مباشرة وكل ليلة يفر 500 لاجئ من أبشع أشكال الاضطهاد وإراقة الدماء ليصلوا إلى بر الأمان.. بصراحة فإن ما قمنا به حتى الآن لا يحقق نجاحا."

وكان كاميرون قال أول من امس إن عرض الحصانة من المحاكمة على الأسد يمكن أن يكون سبيلا لاقناعه بترك السلطة، لكنه قال أمس إنه سيتعين عليه مواجهة العدالة.

وقال اثناء زيارة لمخيم الزعتري الذي يضم نحو 30 ألف لاجئ سوري في شمال الأردن "أود أن أرى الرئيس الأسد وهو يواجه عدالة دولية كاملة بسبب الجرائم المروعة التي ارتكبها في حق شعبه".

وذكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن بشارالأسد لا يحمل في قلبه ذرة واحدة من الإنسانية أو الشعور الإسلامي، فهو يقصف المساجد أثناء صلاة العيد وصلاة الجمعة، ويرتكب المجازر ويقتل الناس، ثم يخرج إلى الملأ ويدعي أنه مسلم.

وأضاف رئيس الوزراء التركي الاربعاء، في جزيرة بالي الأندونيسية، على هامش "منتدى بالي الخامس للديموقراطية"، أن نظام الأسد يقصف المساجد أثناء صلاة العيد وصلوات الجمعة، ولم يستجب لاستغاثات الرأي العام لوقف إطلاق النار في عيد الأضحى المبارك.

وأشار أردوغان أن المعارضة السورية ترفض جذريا كل الحلول التي يكون الأسد طرفا فيها لما قام به ضد شعبه المدني وتهجير أكثر من مليونين داخل وخارج البلاد، مضيفا أن حل الأزمة السورية مع بقاء الأسد مرفوض بعد المجازر التي ارتكبها بحق شعبه وتهجير الملايين منهم وتدمير البلاد.

وأشار أردوغان إلى أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا، وصل إلى 111 ألفا، وتقدم تركيا لهم المساعدات بمختلف الأشكال، وستواصل ذلك حتى يعودوا إلى بلادهم بأمن وسلام.

وفي دمشق أطلق مقاتلو المعارضة السورية قذائف المورتر على قصر الرئاسة السوري في العاصمة دمشق، لكنهم أخطأوا الهدف في هجوم يبرز الجرأة المتزايدة للقوات التي تسعى لإطاحته.

وقال سكان في دمشق إن قذائف من عيار ثقيل كانت تستهدف القصر لكنها سقطت في حي المزة 86 السكني القريب. وقالت وسائل إعلام حكومية إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب سبعة في ما وصفته بأنه "هجوم إرهابي".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل