#dfp #adsense

شربل من روما: الفاتيكان ينظر للبنان كقضية تستحق العناية وليس ساحة لتصفية الحسابات

حجم الخط

واصل وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل زيارته الى روما، والتقى على هامش الاجتماع الوزاري للانتربول الدولي المنعقد في روما، أمين سر علاقات الكرسي الرسولي مع الدول المونسيور دومينيك مامبرتي في مكتبه في حاضرة الفاتيكان، في حضور السفير لدى الكرسي الرسولي العميد جورج خوري، مدير الادارة المشتركة في وزارة الداخلية العميد عبدو برباري والمسؤول عن ملف الشرق الاوسط في الفاتيكان المونسنيور أورتيغا، حيث تم عرض الاوضاع العامة على الساحة اللبنانية والتطورات التي تشهدها المنطقة.

وأشار مامبرتي الى ان الوضع في لبنان هو من صنع اللبنانيين أنفسهم القادرين على التحكم بمساره باتجاه تثبيت الاستقرار، معتبرا"ان وضع منطقة الشرق الاوسط يمر في مرحلة حرجة في ضوء التطورات الامنية الجارية، مشددا على دور لبنان الرائد في عيشه المشترك بين مختلف الطوائف اللبنانية.

واعتبر مامبرتي ان أصالة هذه العلاقات التاريخية وعمقها بين المسيحيين والمسلمين تشكل أمانة يجب على اللبنانيين وبنوع خاص المسيحيين الحفاظ عليها حتى يستمر لبنان نموذجا يحتاج اليه العالم، داعيا اللبنانيين الى التجذر بأرضهم والعيش في اتحاد وشركة أخوية وتقديم شهادة جميلة للصفاء والمودة التي تشكل دافعا قويا للسلام في المنطقة.

ورأى ان الوضع اللبناني يرتبط مباشرة بالوضع الفلسطيني حيث على المجتمع الدولي ايلاء هذه القضية الاهتمام اللازم بحيث ينعكس حل هذه المشكلة ايجابا على اللبنانيين والفلسطينيين. واعتبر"ان الوسيلة الوحيدة لايجاد حل لما يعانيه الوضع السوري هي باعتماد الحل الدبلوماسي والمفاوضات بين الطرفين المتنازعين لانهاء دوامة العنف" ، معربا عن "استعداد الاتحاد الاوروبي والدوائر الفاتيكانية المساهمة في التوصل الى صيغة توافقية لوضع حد لهذا الصراع.

من جهته اكد الوزير شربل ان المباحثات مع المونسنيور مامبرتي كانت مفيدة وبناءة خصوصا وان الدوائر الفاتيكانية تضطلع دائما بدور ايجابي من اجل دفع الاوضاع باتجاه السلام والمحبة وتأمين الخير العام للشعوب، لافتا الى ان العلاقة بين لبنان والكرسي الرسولي هي تاريخية وتأخذ دائما في الاعتبار ليس فقط موقع لبنان الجغرافي وانما دوره في المنطقة وعلاقته بمحيطه والنموذج الذي يقدمه على انه وطن رسالة سبق ان نادى بها الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني.

وثمّن شربل دور الفاتيكان في منطقة الشرق الاوسط وبخاصة لبنان الذي كان ولا يزال محط اهتمام المسؤولين لدى الكرسي الرسولي حيث تحديات الحاضر والمستقبل تواجه بقوة القيم الروحية والاجتماعية والانسانية اذ ينظر الفاتيكان الى لبنان كقضية تستحق العناية الفائقة وليس ساحة لتصفية الحسابات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل