أعلن الرئيس التركي، عبد الله غول أن بلاده لا تنوي الدخول في حرب مع سوريا، مشددا على أن النظام السوري يمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة النووية.
وأضاف غول، في تصريحات صحافية، خلال زيارته لولاية "جانقري"، أن الأزمة السورية وصلت نقطة لا يمكن أن تستمر فيها على هذا المنوال، في وقت تمنى فيه أن يساهم إعادة انتخاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لفترة رئاسية ثانية، في دفع الأمور إلى حل الأزمة.
واعتبر غول، أن فوز أوباما بولاية رئاسية ثانية، نجاحا كبيرا له، داعيا أن تكون الأزمة السورية من أولوياته، في الوقت الذي يشهد فيه كل يوم مقتل المئات من المدنيين في سوريا بلا رحمة.
وأوضح غول، أن بلاده تبذل جهودا كبيرة للإفراج عن المصور التركي جونيت أونال، والصحفي الفلسطيني بشار قدومي، المعتقلان في سوريا، بالتعاون مع عدد من الدول، لافتا إلى أن التطرق إلى الموضوع كثيرا، يحول المسألة إلى قضية سياسية يصعب حلها.
وكشف أن بلاده تعمل بصمت من أجل تسهيل الإفراج عنهما، وتبذل في سبيل ذلك جهدا كبيرا، قد لا يظهر بشكل كبير، على وسائل الإعلام.
وهدد غول التنظيمات الإرهابية، التي قد تستغل غياب النظام في الدول المجاورة، وراء الحدود، لاستغلال ذلك في تنفيذ هجمات إرهابية ضد تركيا، متوعدا بالرد عليها بشكل حاسم، ومؤكدا بأن تركيا والدول الأخرى لن تسمح بذلك على الإطلاق.