وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الانتخابات الرئاسية الأميركية، الأخيرة بأنها "ساحة معركة للرأسماليين"، ولا تعبر عن إرادة الشعب.
وقال نجاد في منتدى بالي حول الديمقراطية، الذي افتتح أعماله، الخميس في الجزيرة الإندونيسية: "انظروا إلى الوضع في أوروبا والولايات المتحدة، إن انتخابات، هي تعبير عن الإرادة الشعبية، تحولت إلى ساحة معركة لرأسماليين وذريعة لإنفاق ثروة".
وتابع: "لذلك لا يحظى العديد من العناصر المستقلين ذوي الكفاءة والطاهري القلوب بأدنى فرصة للمشاركة في حكومة، تتم التضحية بالعدالة والحرية والكرامة البشرية في سبيل أنانية أقلية نافذة".
وندد أحمدي نجاد بالدول التي تدعي أنها في طليعة الديمقراطية معتبرا أن العبودية والاستعمار والانتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال تجري فيها.