اعتبر "حزب الكتلة الوطنية" أن الدعوات الى الحوار الموجهة الى قوى "14 آذار" التي تسقط بالإغتيالات من قبل بعض القيادات وعلى رغم بساطتها الظاهرية إلا أنها تعطي للجهة القاتلة عن غير قصد دفعاً إضافياً لمتابعة عملها. فتلك الجهة الراعية والمنفذة لعمليات القتل ترى نفسها أمام معادلة غير مسبوقة، فهي تغتال والضحايا المفترضون يلامون لعدم توجههم الى الحوار ومد اليد بينما هي محيدّه لا تُسأل ولا تُطال.
ورأت الكتلة في اجتماعها الدوري أن على تلك القيادات اذا ارادت ان تكون ملتزمة القيم والمبادىء الإنسانية وفوق كل شيء صادقة مع نفسها، أن تمتنع عن دفع الضحية الى أيدي جلاديها وان تشدد و تعمل على وقف آلة القتل الجهنمية قبل أي شيء آخر، ساعتئذٍ تكون القيم قد اُحترمت والمنطق ساد بإنتظار تحقيق العدالة.
ورأى البيان أن حديث العماد عون عن تحمل اللواء الحسن مسؤولية إغتياله امر تقشعّر له الأبدان. فلم يحصل أن اُتهم اي شخص مهما علا شأنه في اي ناحية من العالم بالتقصير في حماية نفسه والقاء الملامة عليه عند إغتياله، فاللواء الحسن بتمويهه قد أنقذ العشرات من مرافقيه لو كانوا متواجدين معه.
ولفت البيان الى ان المسؤول الأول عن إغتيال اللواء الحسن هو إصرار الجهة القاتلة على إزالته من الوجود بعد عدة محاولات فاشلة لها طالته هو وقيادات اخرى من قوى "14 آذار"، مثل إصرار العماد عون المدروس على مهاجمة قيادات "14 آذار" ونعتها بإبشع النعوت وأقذع الأوصاف قبل استهدافها ومن ثم التعزية بعد الإغتيال ببضعة كلمات منمقة ومن ثم معاودة الاستهداف للضحايا بتصريحات تنتقدهم بشدة. معتبراً انها عملية مدروسة بدقة بالغة رغم إلباسها ثوب الإعتباطية التي تدمغ خطابات العمادعون والتي يعتقد البعض انها بساطة وصراحة تطبع شخصه.