#dfp #adsense

إصابة 3 مصريين في اشتباكات على الحدود مع ليبيا

حجم الخط

عادت الأجواء المتوترة على الحدود المصرية – الليبية، إثر اشتباكات بين بعض العناصر الليبية المسلحة، وعدد من أبناء مدينة السلوم العاملين بالتجارة، أسفرت عن إصابة 3 أشخاص بطلقات نارية في الساقين، وإحراق سيارة محملة بالبضائع.

وأكد مصدر أمني بمديرية أمن مطروح، أن اللواء أمين عز الدين، مدير أمن مطروح، استدعى كتيبة من الأمن المركزي بالأسكندرية لمنفذ السلوم البري، لتمركزها داخل المنفذ وعلى البوابة الغربية الموصلة إلى منطقة القوص الواقعة بين منفذ السلوم ومنفذ مساعد الليبي.

وكان الواء عزالدين تلقى إخطارا من إدارة شرطة ميناء "السلوم" البري، بإطلاق نار من قبل ليبيين تابعين لكتيبة الدرع، المسؤولة عن تأمين منفذ مساعد، على عدد من أهالي السلوم أثناء تنزيل بضائع من ليبيا خلال مرورهم عبر منفذ مساعد، مما أدى إلى إصابة شابين أحدهما بطلق ناري بالبطن، والثاني بطلق ناري أسفل القدم، كما أشعل الليبيون النار في البضائع المصرية.

وانتقلت قيادات مديرية أمن مطروح والجهات الأمنية المعنية إلى منفذ السلوم البري للسيطرة على الموقف والتنسيق مع الجانب الليبي، لتهدئة الأوضاع، كما انتقلت سيارات الإسعاف والحماية المدنية لإخماد الحريق، ونقل المصابين إلى المستشفى.

كما قام وفد من عمد ومشايخ السلوم بالتوجه للجانب الليبي لمحاولة تهدئة الأوضاع، ومعرفة أسباب تلك الأحداث ومحاولة إعادة الأمور لنصابها مرة أخرى.

زكريا مفتاح عبدالقادر "23 عامًا" مقيم بسيدي براني بمحافظة مطروح، قال إنه أثناء وجوده على الحدود المصرية الليبية – بحسب صحيفة الوطن المصرية – لاستلام بضاعة خاصة به "عبارة عن 500 ثوب قماش"، أطلق بعض الليبيين بعض الأعيرة النارية، ما أدى إلى اشتعال النار بالأقمشة، وتعرضه لخسارة تقدر بحوالي 500 ألف جنية. حرر المحضر رقم 4 أحوال إدارة شرطة منفذ السلوم، كما تهشمت سيارة لأحد الليبيين المسافرين خلال أحداث إطلاق النار.

وذكر محمد مصطفى بكير "19عاما" "عامل"، ومقيم بالسلوم أنه تعرض للإصابة بطلق ناري بالقدم اليسرى أسفل الركبة أثناء تواجده بمنطقة القوس الفاصل بين الحدود الليبية بسبب حدوث مشاجرة بين الجانب الليبي وأهالي السلوم، قام على إثرها الجانب الليبي بإطلاق أعيرة نارية أدت إلى إصابته هو وشخص آخر غير معلوم.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أوردت تقريرا، الشهر الماضي، ذكرت فيه أن الحدود بين الجارتين مصر وليبيا باتت تشكل مصدر تهديد واضح لأمن الأراضي المصرية، خاصة مع ازدياد حالات تهريب الأسلحة والمخدرات عبر تلك الحدود داخل مصر، التي تعاني من الفوضى والفراغ الأمني على أعقاب ثورة العام الماضي التي أطاحت بالرئيس السابق "حسني مبارك".

ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أن معظم الأسلحة التي يتم تهريبها عبر الحدود غالبًا ما تقع في أيدي المتشددين الإسلاميين والمتطرفين في سيناء، ليستغلوا الفراغ الأمني هناك ليفرضوا سيطرتهم على شبه الجزيرة الصحراوية التي أصبحت موطنًا للتطرف والإرهاب.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل