
كتب جوزف توتنجي:
كنت ساكتفي ربما، بعد قراءة عنوان مقال السيد جان عزيز في جريدة "الاخبار" الصادرة صباح الخميس 8 تشرين الثاني 2012 تحت عنوان " بشير الجميّل سوري…" بالرد العفوي السريع على كاتب المقال، مُقتبساً عبارات حلفاء السيد عزيز في مجلس النواب :"طهّر نيعك".
لكن السيد جان عزيز، يستأهل أكثر من ذلك. لماذا؟
لأنه الرجل الوفي والشهم الذي يعرف كيف ينقل البندقية من كتف الى كتف، ويعرف كيف يتلوّن كالحرباء، وهو متخصص في اللف والدوران وبخ السموم استناداً الى أحقاد دفينة وعقد بغيضة.
عنوان إختاره جان عزيز باتقان، علّه يصيب عصفورين بحجر واحد:
– زرع الشك في نفوس القراء، مؤيدين كانوا ام معارضين، لأن بشير الجميّل الذي اغتاله النظام السوري على يد قومي سوري ما زال حتى اليوم رمز المقاومة اللبنانية (من دون هلالين) أولاً، والمقاومة المسيحية ثانياً رغم مرور ثلاثين سنة على استشهاده. عجباً يا استاذ جان، موو؟
– محاولة تبرير مواقف الانبطاحيين والزاحفين على الاعتاب السورية لتغطية "السموات بالقبوات" ومن أجل إعطاء صك براءة لهؤلاء عبر عنوان واحد. إن اللبيب من العنوان يفهمُ.
ولا نستغرب أخيراً كيف كانت تصل محاضر اجتماعات قرنة شهوان الى جميل السيد والى رستم غزالة.
ونكتفي بهذا القدر اليوم، لأن مَن طرق الباب سمع الجواب. والسلام.