#dfp #adsense

سعيد: لدينا ارادة التغيير وسنغير المعجزات

حجم الخط

نظمت الهيئات الشبابية في قوى 14 آذار لقاء حواريا في ساحة رياض الصلح مع منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار، النائب السابق فارس سعيد، الذي وجه في مستهل اللقاء تحية لروح اللواء الشهيد وسام الحسن وكل شهداء لبنان، شهداء ثورة الارز وكل الشهداء اللبنانيين الذين سقطوا على ارض لبنان، دفاعا عن كرامة لبنان وسيادته، ومن اجل تحرير لبنان من كل الجيوش الخارجية اكان الجيش الاسرائيلي ام الجيش السوري من لبنان.

واكد سعيد "اننا نطلب فقط دولة لبنانية واحدة موحدة مؤتمنة على امن اللبنانيين، ليس فقط بالمعنى العسكري، بمعنى منع الاغتيالات، امن اللبنانيين على كل المستويات، على المستوى الاقتصادي والمالي والعسكري والاجتماعي. نطالب بدولة تحترم نفسها وتحترمنا ولا نخجل منها، هل هذا المطلب هو مطلب خارج سياق ما يحصل في العالم العربي؟. هل من يدفع اليوم غاليا في سوريا، لا يطالب بنفس المطلب الذي نحن نطالب به اليوم في لبنان، نحن حركة سلمية وديمقراطية وهكذا يجب ان تبقى وان تستمر قوة هذه الحركة بأنها سلمية وديقراطية ويجب ان تستمر".

وتابع "لدينا ارادة التغيير وسنغير المعجزات ولدينا ورقة الوثيقة التي صدرت عن لقاء بيت الوسط وهي وثيقة فلسفية ورؤيوية، هي وثيقة مطلبية تتلخص باربعة اخطار حددتها و16 مطلبا طالبنا بها. هل هي جريمة ان نطالب بتسليم من هم متهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هل جريمة ان نطالب بالمتهم بمحاولة اغتيال بطرس حرب هل هي جريمة بأن يكون مطلب السلم والحرب في لبنان بيد الدولة اللبنانية، هل هي جريمة ان نحدد جدولا زمنيا بأن يسلم حزب الله سلاحه تدريجيا الى الدولة اللبنانية، هل جريمة ان تحال كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيالات منذ العام 2004 حتى اليوم الى المحكمة الدولية؟ هل من الخطأ ان نطالب نحن كلبنانيين ان يرفع الغطاء عن آلة القتل؟ هل هناك خطأ في ان نطالب نحن كلبنانيين ان ترحل هذه الحكومة التي تؤمن الغطاء الشرعي والسياسي لآلة القتل في لبنان".

واضاف: "البارحة قدموا وجهة نظرهم، رشوة الى المجتمع الغربي، انشأوا لجنة للتنقيب عن النفط ولمعالجة كل موضوع النفط، يقولون من خلال انشاء هذه اللجنة اذا اردت يا غرب ويا شركات نفطية الحصول على عقود فلا تقتربوا من هذه الحكومة، نحن بدأنا نجهز انفسنا لنرى كيف سنستثمر الغاز. يحاولون اظهار ذاتهم بأنهم قيمون على مقدرات هذه البلاد فإذا تمت ازاحتنا يتزعزع الاستقرار فلا احد يرانا كيف يقتلوننا على الطرقات رغم وجود هذه الحكومة. كل هذه الامور التي تضعها هذه الحكومة اليوم من اجل محاولة اغراء الخارج لابقائها ولدعمها هي فاشلة بفضل وجودكم في هذه الخيم وبفضل مثابرتكم على هذا النضال.

وقال: "بدأنا بمواجهة هذا النظام في سوريا قبل اولاد درعا وقبل اهل حمص وقبل اهل حلب. ونحن واجهناه بشكل سلمي وديمقراطي رغم الوحشية التي تعامل بها معنا جميعا… لهم ثورتهم ولنا ثورتنا انما اهدافنا متطابقة، عناصر ثورتنا اللبنانية تختلف عن عناصر ثورتهم السورية، انما الاهداف واحدة. نعم نحن ندعم هذه الثورة ونتمنى للشعب السوري البطل الذي يناضل كل يوم ضد آلة القتل ان ينتصر على هذا الطاغية".

وتابع:"هناك سقوط حتمي سيحصل للنظام السوري، هو سقط سياسيا انما اتكلم عن السقوط المشهدي، هذا السقوط قريب وانا اتحمل مسؤولية هذا الكلام. بداية معركة الشام تنذر بأننا وصلنا على قاب قوسين من سقوط هذا النظام، ومع سقوطه تفتح مرحلة جديدة في لبنان وسوريا. ونحن نصر على ان تكون هناك علاقات تحترم سيادة واستقلال كلا البلدين وان يكون هناك تعاون وتنسيق افضل."

وتطرق الى موضوع التعيينات التي اقرتها الحكومة مؤخرا وهيئة ادارة النفط فقال "14 آذار ليست معارضة كلاسيكية واعتراضها على الحكومة ليس فقط على ادائها بل ان الاعتراض عليها هو ابعد من ذلك، وهو انها تغطي آلة القتل ومن خلال اغتيال اللواء الحسن يحاولون تغيير الاوضاع، فاذا تصرفنا كمعارضة كلاسيكية لديهم اوراق يربحونها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل