الهبر الذي تمنّى لو أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لم يساير فريق الثامن من آذار، قال إنه "كان من الحري على هذه الحكومة التي تلقى رفضا من معظم اللبنانيين عدم الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها تعميق الخلاف بين اللبنانيين بدل تقريب وجهات النظر في ما بينهم، على اعتبار أنّ المطلوب اليوم وأكثر من أي وقت مضى هو حكومة حيادية أو حكومة شراكة تكون مهمّتها إدارة المرحلة المقبلة"، خاتما بالقول: "إنّ قوى الرابع عشر من آذار، أمام هذا التحدّي السافر من قبل الحكومة، باتت أكثر إصرارا، على إسقاط الحكومة، ولأجل ذلك فإنّ هذه القوى متجهة نحو المزيد من التصعيد، لأنه لم يعد مقبولا، في ظل هذا الواقع الكارثي الذي وصلت إليه البلاد، بقاء هذه الحكومة التي أقل ما يقال عنها، أنها حكومة الإنقسام، والأمن السائب، والمماطلة في معالجة القضايا الحياتية والإقتصادية والأمنيّة".
