استناداً إلى المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" من مصادر بارزة في "14 آذار"، فإن الحملة على الحكومة ستشهد تصعيداً في المرحلة المقبلة في أكثر من اتجاه، حتى دفعها إلى الاستقالة، بعدما بلغت الأمور حدّاً لا يمكن السكوت عنه، في ظل عجز هذه الحكومة عن وقف عمليات الاغتيال التي تنذر بمرحلة بالغة الخطورة لا يمكن التكهن بنتائجها، ما يؤكد الحاجة إلى تغييرها وتشكيل حكومة حيادية تأخذ على عاتقها إنقاذ لبنان من مأزقه وتخفف من معاناة اللبنانيين.
وفي موازاة الحرب الشعواء التي تشنها المعارضة على الحكومة الميقاتية، فإنها لا تبدي ممانعة من تلبية دعوة رئيس الجمهورية للحوار الذي دعا إليه، لأن "14 آذار" وكما تقول المصادر لم تكن يوماً ضد الحوار، لأن لا سبيل غيره لاستمرار التواصل بين اللبنانيين، وبالتالي لا بديل مقنعاً للحوار، لكن شرط أن يكون منتجاً ومثمراً وأن يساهم في إيجاد الحلول للمشكلات التي يعاني منها لبنان، بدءاً من العمل على تشكيل حكومة جديدة حيادية تحظى بثقة اللبنانيين وتكون لديها القدرة على التصدي لآلة القتل التي تستهدف اللبنانيين، وإعادة تفعيل دور المؤسسات الدستورية، بما يعزز سلطة الدولة على أراضيها.