أعربت المنسقة العليا للسياسة الأمنية والخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عن اسفها الشديد لاعلان الحكومة الاسرائيلية عن عطاءات لتوسيع مستوطنتي رامت وبيسجات زيف عبر بناء اكثر من 1200 وحدة استيطانية في الاراضي الفلسطينية.
ولفت المتحدث باسم المنسقة العليا للسياسة الامنية والخارجية للاتحاد الاوروبي ميشيل مان في بيان الى "ان توسيع المستوطنات يتواصل على الرغم من ان هناك جهودا دبلوماسية معقدة مستمرة لتجنب تدهور احتمالات العودة الى المفاوضات في هذا الوقت الحاسم".
وشدد البيان على ان "المستوطنات غير قانونية وفق القانون الدولي وهي تهديد لجعل حل الدولتين ممكنا" مشيرا الى ان "الاتحاد الاوروبي حث الحكومة الاسرائيلية باستمرار على وقف فوري لجميع الانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية".
واوضح ان الاتحاد الاوروبي ظل يؤكد دائما ان استمرار المفاوضات هو الطريق الامثل لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهذه المفاوضات يجب ان تؤدي الى اتفاق على حدود الدولتين بناء على خطوط الرابع من يوليو عام 1967".
وقال ان "الاجراء احادي الجانب من كلا الجانبين لا يمكن ان يحكم على نتائج المفاوضات ولا يمكن ان يعترف به الاتحاد الاوروبي".