وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر التهديدات التي تلقاها بعض نواب "14 آذار" ومن بينهم النائب هادي حبيش بـ"لعبة الموت التي يتقنها نظاما بشار الأسد ومحمود أحمدي نجاد وأدواتهما في لبنان"، اي "حزب الله" و"أعوانه".
وقال ضاهر لـ"السياسة" الكويتية: "مسكين الرئيس الأسد، كيف يبدو كالحمل الوديع في مواجهة انتفاضة شعبه، فهو لا يؤذي نملة ولم يقتل أحداً ولم يأمر طيرانه بقتل الناس ودك المدن والقرى السورية بمئات الأطنان من القذائف المدمرة التي تهدم الأبنية والبيوت على رؤوس أصحابها، وكذلك أحمدي نجاد الذي يميت شعبه من الجوع ويبعث جنوده وأمواله وسلاحه للقتال إلى جانب "نيرون" سورية ليحمي نظاماً قاتلاً ومجرماً لم يعرف التاريخ مثيلاً له، أما "حزب الله" فهو المخطط والمنفذ الذي يقتل القتيل ويمشي بجنازته لأنه "أشرف الناس" والحاضر الدائم في كل جرائم الاغتيال منذ محاولة اغتيال النائب مروان حمادة والرئيس رفيق الحريري ورفاقه إلى محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب, وصولاً إلى اغتيال اللواء وسام الحسن".
وسأل ضاهر: "ماذا كان يفعل سليم عياش المتهم باغتيال الشهيد رفيق الحريري في ساحة ساسين في لحظة اغتيال اللواء الحسن ليظهر في كاميرات التصوير؟ وأين هو المتهم باغتيال النائب بطرس حرب، ولماذا لم يسمح "حزب الله" تسليمه للقضاء للاستماع إلى إفادته".
ووصف رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون بـ"يوضاص" الذي تآمر على السيد المسيح، فـ"هو يتولى تبرئة حلفائه واتهام الشهداء بقتل أنفسهم أو بالانتحار كما اتهم أخيراً اللواء الحسن باغتيال نفسه".
وقال إن "هذا هو أسلوب النظامين السوري والإيراني و"حزب الله" الذي يعتمد على التهديد وترهيب الخصم وشل حركته وتخويفه ثم قتله إذا اقتضى الأمر".