#adsense

سيدا لـ”الحياة”: سنتفق على سلطة انتقالية لكن لا بد من ضمانات دولية

حجم الخط

قال رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا لـ"الحياة" عن اللقاء التشاوري بين المجلس وقوى وشخصيات معارضة، إن التوجه هو ان تكون هناك ضمانات اقليمية ودولية، ونحن نطالب بتشكيل سلطة والمعارضة ستتفق، لكن ماذا بعد الاتفاق؟. وأضاف موضحاً أنه لا بد من ضمانات، أولا من الناحية الاقتصادية لا بد من أن تتمتع السلطة (الانتقالية) بامكانات التحرك وتأمين الخدمات للناس، وادارة أمورهم. وثانياً لا بد من أن تكون السلطة (حكومة المعارضة الموقتة) محمية حتى تمارس مهماتها بعيدا عن قصف النظام. وثالثا لا بد أن يكون هناك اعتراف دولي بأن السلطة (سلطة المعارضة) هي التي ستكون السلطة المقبلة.

وحول هل ستتم مناقشة مبادرة رياض سيف خلال اجتماعات الدوحة أوضح: "أن المبادرة لم تعرض رسمياً حتى نصوت عليها، وطبعا هناك مناقشات حصلت (في مؤتمر المجلس الوطني في الدوحة) لكن في نهاية المطاف سنناقش كل شيء … هناك ملاحظات ووجهات نظر للمجلس الوطني السوري ونحن حينما نطرح أفكارنا نستمع للآخرين، وحينما نجد الفكرة التي تساعدنا أكثر سنقبلها بغض النظر عن صاحبها".

وعن ممثلي المجلس الوطني في اللقاء التشاوري اشار الى انهم جزء من الرئاسة القديمة للمجلس وبعض الأعضاء الذين يمثلون كيانات المجلس باعتبار ان اللقاء تشاوري، وبعد ذلك سيكون المجلس حاضراً بوفده الذي تحدده قيادته الجديدة (بعد انتخاب الامانة العامة المكتب التنفيذي والرئيس).

وسئل عن رأيه في نتائج انتخابات الأمانة العامة للمجلس الوطني وغياب المرأة، فشرح أن الديمقراطية لها محاسنها ومثالبها. ومن ابرز النتائج غياب المراة عن الفائزين، مؤكداً أنه لا بد للمرأة أن تمثل، ونحن مع اعطاء المزيد من الدور للمرأة، لأنه كان لها دور متميز في الثورة السورية، والحديث يدور حول ضرورة تخصيص أكثر من مقعدين للمرأة وسنناقش ذلك".

ودعا ادارة باراك اوباما الى التركيز على سوريا بعد اعادة انتخابه، آملاً أن يتفرغ اوباما للقضية السورية المستعجلة، معتبراً أن سوريا دولة مفتاحية، وأسخن منطقة في العالم، وما يجري فيها سيؤثر في الجوار والمعادلات الدولية.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل