#adsense

أحد بشارة زكريّا

حجم الخط

أحد بشارة زكريّا

 

قراءَةٌ من سفر التَّكوين (17/15-22)

قالَ الله لإِبرٰهيم: سارايَ ٱمرَأَتَكَ لا تُسَمِّها سارايَ، بل سَمِّها سارة. وأَنا أُبارِكُها وأُعطيكَ مِنها ٱبنًا وأُبارِكُها وتكونُ أُمَمًا، ومُلوكُ شُعوبٍ مِنها يكونون. فسَقَطَ إِبْرٰهيمُ على وَجهِهِ وضَحِكَ وقالَ في نفسهِ: أَبنِ مِئَةِ سَنَةٍ يُولَد؟ أَم سارةُ، وهي ٱبنَةُ تِسعينَ سَنَةً، تَلِد؟ فقالَ إِبرٰهيمُ لله: لَو أَنَّ إِسْمَعيلَ يَحْيَا بينَ يديك! فقالَ الله: بل سارةُ ٱمرَأَتُكَ سَتَلِدُ لَكَ ابنًا وتُسَمِّهِ إِسحٰق، وأُقيمُ عَهْدي معَهُ، عَهْدًا مؤَبَّدًا لنسلِهِ من بعدِهِ. وأَمَّا إِسْمَعيلُ فقَد سَمِعتُ قَولَكَ فيه. وهاءَنَذا أُبارِكُهُ وأُنْمِيهِ وأُكَثِّرُه جِدًّا جِدًّا، ويَلدُ ٱثنَي عَشَرَ رَئيسًا، وأَجعَلُهُ أُمَّةً عظيمة. غَيرَ أَنَّ عَهْدي أُقيمُهُ معَ إِسْحٰقَ الَّذي تَلِدُهُ لَكَ سارةُ في مِثلِ هٰذا الوَقتِ مِنَ قابل. فلَمَّا فرغَ مِن مُخاطَبَتِهِ ٱرْتَفَعَ عن إِبْرٰهيم.

الرّسالة: روم 4: 13-25
تحقيق الوعد بٱلإيـمان

13 فٱلوعدُ لإبراهيم أو لنسله بأن يكون وارثًا للعالم، لم يكن بواسطة الشّريعة، بل بٱلبرّ الّذي ناله بٱلإيمان.

14 فلو كان أهل الشّريعة هم الوارثين، لأُبطل الإيمان، وأُلغي الوعد؛

15 لأنّ الشّريعة تسبِّبُ غضب الله؛ وحيث لا شريعة، فلا تعدِّي للشّريعة.

16 لذٰلك فأهلُ الإيمان هم الوارثون، لكي تكون الوراثة هبةً من الله. وهٰكذا تحقَّق الوعد لكلّ نسْلِ إبراهيم، لا للنَّسلِ الّذي هو من أهل الشّريعة فحسب، بل أيضًا للنّسل الّذي هو من أهل الإيمان، إيمان إبراهيم، الّذي هو أبٌ لنا أجمعين؛

17 كما هو مكتوب: "إنّي جعلتُكَ أبًا لأممٍ كثيرة". فإبراهيم الّذي آمنَ بالله هو أبٌ لنا أمام الله، الّذي يُحيي الأموات، ويدعو غير الموجود إلى الوجود.

18 وقد آمن إبراهيم راجيًا على غير رجاء، بأنّه سيصير أبًا لأممٍ كثيرة، كما قيل له: "هٰكذا يكون نسلُكَ".

19 ولم يضعف بإيمانه، برغم أنّه رأى، وهو ٱبنُ نحو مئة سنة، أنّ جسده مائت، وأنّ حشا سارة قد مات.

20 وبناءً على وعد الله، ما شكّ ولا تردّد، بل تقوّى بالإيمان، ومجّد الله.

21 وأيقنَ ملء اليقين أنّ الله قادرٌ أن يُنجز ما وَعَدَ به.

22 فلذٰلك حُسِبَ لهُ إيمانه برًّا.

23 ولم يُكتب من أجله وحده أنّه "حُسِبَ له برًّا،

24 بل كُتبَ أيضًا من أجلنا، نحن الّذين سيُحسب لنا برًّا، لأنّنا نؤمن بالَّذي أقام من بين الأموات يسوع ربّنا،

25 الَّذي أُسلِمَ من أجل زلاّتنا، وأقيم من أجل تبريرنا.

شرح آيات الرّسالة:

13 تك 12/7؛ 18/18؛ 22/17-18؛ غل 3/15-18، 29؛ عب 11/8-12.

14 غل 3/18.

15 روم 3/20؛ 5/13، 20-21؛ 7/8؛ غل 3/10.

فلا تعدّي للشّريعة: حرفيًّا "فلا تعدّي"، وللتّوضيح أضفنا "للشّريعة". يجعل بولس، في نظرته الشّاملة إلى تاريخ الخلاص، لكلّ من الوعد والإيمان والشّريعة، دورًا خاصًّا مميّزًا: دور الإيمان، ٱستنادًا إلى وعد الله الحرّ، أن يمنح المؤمن الميراث. أمّا دور الشّريعة، وقد أتت في وقت لاحق (غل 3/17)، فهو أن تُظهر للإنسان الخطيئة والتّعدّي (روم 3/20؛7/8-12)، فيعي الإنسان نفسه أنّه خاطئ أمام الله، يحتاج إلى إيمان وتبرير وهٰذا ما حدث في موت المسيح وقيامته.

16 غل 3/7، 23-29.

لذٰلك فأهل الإيمان هم الوارثون، لكي تكون الوراثة هبة من الله: تصرّفنا، في نقل الأصل اليونانيّ، على ضوء الآية 14، توضيحًا للمعنى.

17 تك 17/5؛ تث 32/39؛ حز 37/1-10؛ آش 48/13؛ عب 11/19.

هو أب لنا: أضفناها على الأصل اليونانيّ، من آية 16 توضيحًا للمعنى.

ويدعو غير الموجود إلى الوجود: حرفيًّا "والدّاعي الأشياء غير الموجودة كأنّها موجودة". إشارة إلى أمر الله الخالق، الدّاعي جميع الكائنات من العدم إلى الوجود؛ وإشارة مُسبقة إلى قدرة الله الفائقة، وهو المقيم من الموت يسوع، والواهب الخلاص لكلّ مؤمن بقيامة يسوع (4/24).

18 تك 15/5.

19 تك 17/1، 17؛ عب 11/11-12؛ مر 9/23-24.

20 عب 6/15؛ 11/32-40؛ يو 8/56.

21 إر 32/17-24؛ تك 18/14؛ لو 1/35-39.

22 تك 15/6.

23-24 روم 15/4.

24 روم 1/4؛ 1 بط 1/3، 21؛ 1 قور 10/6.

26 آش 53/4-5؛ 1 قور 15/17؛ قول 2/11-13.

أسلم … وأقيم من أجل تبريرنا: لا يفصل بولس موت المسيح عن قيامته، ويربط ربطًا وثيقًا تبرير المؤمنين بقيامة يسوع، فالتّبرير هو أوّل مشاركة للمؤمن في حياة المسيح القائم من الموت (6/4؛ 8/10…). لقد بُرِّرَ إبراهيم، لأنّه آمن بوعد الله له، أن يُقيم له وارثًا من صلبه، على رغم موت جسده وموت حشا سارة امرأته (4/19)؛ كذٰلك نحن بُرِّرنا، لأنّنا آمنّا بتحقيق وعد الله لنا، إذ أقام لنا من الموت ربَّنا يسوع المسيح مخلّصنا من خطايانا.

الإنجيل
البشارة بٱلمعمدان
لو 1: 1- 25

1 بما أنّ كثيرين أخذوا يرتّبون روايةً للأحداث الّتي تمّت عندنا،

2 كما سلّمها إلينا مَن كانوا منذ البدء شهود عيانٍ للكلمة، ثمَّ صاروا خُدّامًا لها،

3 رأيتُ أنا أيضًا، أيّها الشَّريف تيوفيل، أن أكتبها لكَ بحسب ترتيبها، بعما تتبَّعْتُها كلُّها، منذ بدايتها، تتبُّعًا دقيقًا،

4 لكي تتيقَّن صحّة الكلام الّذي وُعِظَتْ به.

5 كان في أيّأم هيرودس، ملك اليهوديّة، كاهنٌ ٱسمه زكريّا، من فرقة أبيَّا، له ٱمرأةٌ من بنات هارون ٱسمها إليصابات.

6 وكانا كلاهما بارَّين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرّبّ وأحكامه بلا لوم.

7 وما كان لهما ولد، لأنّ إليصابات كانت عاقرًا، وكانا كلاهما قد طعنا في أيّامهما.

8 وفيما كان زكريّا يقوم بالخدمة الكهنوتيّة أمام الله، في أثناء نوبة فرقته،

9 أصابته القُرعة، بحسب عادة الكهنوت، ليدخُلَ مَقدِسَ هيكل الرّبّ ويُحرق البخور.

10 وكان كلّ جمهور الشّعب يُصلّي في الخارج، في أثناء إحراق البخور.

11 وتراءى ملاك الرّبّ لزكريّا واقفًا من عن يمين مذبح البخور،

12 فٱضطرب زكريّا حين رآه، وٱستولى عليه الخوف.

13 فقال له الملاك: "لا تخَفْ، يا زكريّا، فقد ٱستُجيبت طلبتكَ، وٱمرأتُكَ إليصابات ستلِدُ لك ٱبنًا، فسمِّه يوحنّا.

14 ويكون لك فرحٌ وٱبتهاج، ويفرح بمولده كثيرون،

15 لأنّه سيكون عظيمًا في نظر الرّبّ، لا يشرب خمرًا ولا مُسكرًا، ويمتلئ من الرّوح القدس وهو بعدُ في حشا أمّه.

16 ويردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الرّبّ إلٰههم.

17 ويسير أمام الرّبّ بروح إيليّا وقوّته، ليردّ قلوب الآباء إلى الأبناء، والعُصاة إلى حكمة الأبرار ، فيهيئ للرّبّ شعبًا مُعدًّا خير إعداد".

18 فقال زكريّا للملاك: "بماذا أعرف هٰذا؟ فإنّي أنا شيخٌ، وٱمرأتي قد طعنت في أيّامها!".

19 فأجاب الملاك وقال له: "أنا هو جبرائيل الواقف في حضرة الله، وقد أُرسلتُ لأكلّمكَ وأبشّركَ بهٰذا.

20 وها أنت تكون صامتًا، لا تقدر أن تتكلّم، الّتي اليوم الّذي يحدث فيه ذٰلك، لأنّك لم تؤمن بكلامي الّذي سيتمُّ في أوانه".

21 وكان الشّعب ينتظرُ زكريّا، ويتعجّب من إبطائه في مقدس الهيكل.

22 ولمّا خرج زكريّا، لم يكُن قادرًا أن يُكلّمهم، فأدركوا أنّه رأى رؤيا في المقدس، وكان يُشير إليهم بٱلإشارة، وبقيَ أبكم.

23 ولمّا تمّت أيّام خدمته، مضى إلى بيته.

24 وبعد تلك الأيام، حَملت ٱمرأته إليصابات، وكتمت أمرها خمسة أشهر، وهي تقول:

25 "هٰكذا صنع الرّبّ إليَّ، في الأيّام الّتي نظرَ إليَّ فيها، ليُزيل العار عنّي من بين النّاس!".

شرح آيات الإنجيل:

1-4 المقدّمة: كتب لوقا إلى مسيحيّين من أصل يونانيّ، غرباء عن التّراث اليهوديّ، فٱقتدى، في مقدّمة إنجيله، بمؤرّخي اليونان القدامى مفرداتٍ وأسلوبًا: آثر كلمات "خبر، وأحداث، وتعليم" على كلمة "إنجيل" (مر1/1)، وآثر ٱسم "الكلمة" على ٱسم "يسوع المسيح" (متّى1/1)، وتكلّم بصيغة المتكلّم مفردًا وجمعًا، وحدّد مصادره، وهي شهود عيان صاروا خدّامًا للرّبّ وإنجيله، منذ بدء بشارته الخلاصيّة، وشدّد على الأمانة في تسليم التّعليم الصّحيح إلى تيوفيل، ومَن يمثّل من مُحبّي الله (معنى تيوفيل: محبّ الله)، وأعلن غايته، وهي تثبيت المؤمنين في الإيمان الحقّ.

2 يو 15/27.

3 رسل1/1، 8؛ أف3/7.

5-25 البشرى بٱلمعمدان: من أين ٱستقى لوقا خبر هٰذه البشرى؟ قد يكون ٱستقاه من تلاميذ يوحنّا، الّذين كانوا يُشيدون بدور معلّمهم المُعِدّ للمسيح الآتي. وقد يكون ٱستقاه من أُسرة زكريّا. وفي الحالَين سبَكَ لوقا الخبر في قالب أدبيّ من قوالب العهد القديم، الّتي تعبّر عن ظهورات الرّبّ، وعن البشرى بولادة رجال عظام، ذوي دور كبير في تاريخ الخلاص، من أمثال إسحٰق (تك 17/15-21)، وشمشون (قض3)، وصموئيل (1 مل 1). وفعل لوقا ذٰلك ليثبت أنّ تصميم الله الخلاصيّ القديم قد بدأ يتحقّق.

5 1 أخ 24/10.

هيرودس: هو هيرودس الكبير (37 ق.م.- 4 ب.م.).

اليهوديّة: تعني، في لغة لوقا، ما كان يعني بها اليونان، أي أرض اليهود عامّة (4/44؛ 6/17؛ 23/5؛ رسل10/37)، وتعني جنوبي فلسطين، فلا تشمل الجليل (3/1؛ 5/17؛ رسل 9/31).

فرقة أبيّا: هي ثامنة الفِرَق الأربع والعشرين، الّتي كانت تتناوب أسبوعيًا على خدمة هيكل أورشليم (ا أخ 2/1-19؛ نح 12/1-7؛ 2 أخ 23/8).

إليصابات: نقل يونانيّ، ترجمة أخرى

"آليشابع" هو اسم العبريّ (خر6/23)، والتّرجمة الأخرى عادت إلى الأصل ليبقى اسم واحدًا في العهدَين.

7 تك 18/11؛ قض 13/2-5؛ 1 مل 1/5-6.

وما كان لهما ولد: الولد بركة الله للوالدين (مز 128). يشدّد لوقا على عقر إليصابات وشيخوختها، ليجعل من الحبل بيوحنّا عملًا إلٰهيًّا عجيبًا. لإليصابات في التّوراة مثيلات، كسارة (تك 16/1)، ورفقة (تك 25/21)، وراحيل (تك 30/22)، وأمّ شمشون (قض 13/2)، وحنّة أمّ صموئيل (1 مل 1/5-6).

9 خر 30/7.

هيكل: يستعمل لوقا هنا، وفي الآيتين (21، 22) اللّفظة اليونانيّة، الّتي يستعملها في (23/45)، عندما ٱنشقّ حجاب الهيكل، لدى موت يسوع. واللّفظة تعني قدس أقداس الهيكل،الّذي لا يدخله سوى الكهنة. يرد الهيكل هنا، في بدء إنجيل لوقا، ويرد في نهايته (24/53) ممّا يدلّ على ٱهتمام لوقا الكبير به.

ليقوم بٱلتّبخير: رتبة يوميّة تقام في الهيكل قبل ذبيحة الصّباح، وبعد ذبيحة المساء، تُجدَّد فيها النّار، وتُحرَق الطّيوب على مذبح البخور، القائم أمام حجاب قدس الأقداس (خر 30/6-8). كان شرفًا كبيرًا لكاهن أن يقوم بتلك الرّتبة نظرًا لكثرة عدد الكهنة.

11 متّى 1/20.

12 الخوف: شعور دينيّ يستولي على الإنسان أمّا سرّ الله الرّهيب: ففي العهد القديم (قض 6/22؛ 13/20-22؛ طو 12/16؛ دا 8/17-18؛ 10/7-8؛ 11/16)؛ وفي العهد الجديد (لو 1/29-30، 65؛ 2/9-10؛ 4/36؛ 5/8-10، 26؛ 7/16؛ 8/25، 33-37، 56؛ 9/34، 43؛ 24/37؛ رسل 2/43؛ 30/10؛ 5/5، 11؛ 10/4؛ 19/17).

13 لا تخف: كلمة كتابيّة مشجّعة، مألوفة لدى ظهورات الله (تك 15/1؛ 26/24؛ قض 6/23)، ولدى ظهورات ملائكة الله (تك 21/17؛ طو 12/17؛ دا 10/12، 19).

سمّه يوحنّا: حرفيًّا "تُسمّيه يوحنّا". معنى يوحنّا: "الرّبّ الحنّان"، وهو أوَّل إشارة إلى رحمة الله ومجيء المسيح.

14 يفرح بمولده : الفصلان الأوّلان من إنجيل لوقا يطفحان بالفرح (1/28، 44، 46، 47، 58؛ 2/10)، الفرح بالمسيح الآتي (أنظر 10/17، 20-21؛ 13/17؛ 15/7، 32؛ 19/6، 37؛ 24/4، 52).

15 عد 6/3؛ قض 13/4؛ 1 مل 1/11؛ إر 1/5؛ لو 1/41.

لا يشرب خمرًا ولا مسكرًا: هو قانون "النّذير" القديم (عد 6/3-4): فُرِض على شمشون (قض 13/4، 7، 14)، وتقيّد به المعمدان مختارًا (لو 7/33).

17 متّى17/11-13؛ ملا 3/1؛ 3/23-24؛ سي 48/10.

بروح ايليّا وقوّته: كان الشّعب ينتظر أن يعود إيليّا فيعدّ لمجيء المسيح (ملا 3/23)، فاذا بالمعمدان يقوم بهٰذا الدّور (متّى 17/10-13).

18 تك 15/8؛ 18/11.

19 دا 8/16؛ 9/21؛ طو 12/15؛ عب 1/14.

جبرائيل: هو المبشّر بزمن الخلاص (دا 8/16-17؛ 9/21-27).

20 متّى 8/10؛ لو 1/45.

ها أنت تكون صامتًا: عقاب لزكريّا على تردّده في إيمانه، وعلامة على صدق كلام الله.

22 بقي أبكم: بعد رتبة التّبخير خرج زكريّا ليبارك الشّعب (عد 6/23-27؛ سي50/1-21)، فعجز عن الكلام: على زكريّا أن يمَّحي أمام الله، الّذي بدأ يحقّق وعده الكبير. سيُشفى زكريّا، ويقضي العمر يسبّح الله (1/64، 68)، ولٰكنّ يسيوع هو الّذي سيبارك الشّعب البركة الحقيقيّة، في آخر الإنجيل (24/50-51)، ويسوع هو خادم الله الّذي يبارك (رسل 3/26).

26 تك 21/6؛ 30/23.

ليزيل العار عنّي: هٰذه كلمات راحيل، لدى ولادتها يوسف الصّدّيق (تك 30/23). كان العقم عارًا (1 مل 1/5-8)، بل كان عقابًا (2 مل 6/23؛ هو 9/11).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (زمن الميلاد المجيد جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1977).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل