#adsense

الأحرار: إذا صفت النيات لدى “8 آذار” فلا خوف من حصول فراغ

حجم الخط

رأى المجلس الأعلى لـ"حزب الوطنيين الأحرار" انه إذا صفت النيات لدى فريق "8 آذار" فلا خوف من حصول فراغ بعد رحيل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة من خارج فريقي "8 و 14 آذار" ومن غير المرشحين للانتخابات النيابية، ناهيك أن الدستور والعرف لا يدَعان مجالاً للفراغ. علماً أن ولايتها لن تتعدى السبعة أشهر، وتنحصر مهامها خلال هذه الفترة بالتحضير للانتخابات النيابية وإجرائها في موعدها الدستوري، على ان يتم إلتزام نتائج الانتخابات من قبل كل الأطراف والتأسيس عليها للمرحلة المقبلة.

وتمنى المجلس في البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء، على فخامة رئيس الجمهورية قيادة حوار غير مباشر بين قوى 8 و 14 آذار للتوصل إلى حلول تستلهم الدستور والقوانين وروح المؤسسات.

واعتبر انه لا يجوز الاستمرار في سياسة المراوحة وكسب الوقت من قبل "8 آذار" في وقت لا تزال آلة القتل ناشطة ضد شخصيات "14 آذار"، ولا يزال "حزب الله" يرفض تسليم المطلوبين من عناصره للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاولة اغتيال النائب الشيخ بطرس حرب.

وشدد على أنه ومن الواجب الأخلاقي لدى الجميع أن يهبّوا في وجه الإرهاب والإجرام لعدم تسخيف الاغتيال بالتصرف كأن شيئاً لم يكن، او الايحاء بقبوله والاستسلام له كقدر ينقضّ على الفئة نفسها من اللبنانيين منذ أكثر من ثماني سنوات.

وتابع: "هذا مع اقتناعنا المسبق بعدم جدية الفريق الآخر وإصراره على الاحتفاظ بسلاحه ومضيّه في إلتزام خيار المحور السوري ـ الإيراني بكل تداعياته على لبنان. وما إرسال طائرة إيرانية من دون طيار فوق إسرائيل وتورطه في المساهمة بقمع الشعب السوري إلا برهاناً على صدق ما نقول".

وأكد الحزب مسؤولية الحكومة في إيصال موضوع سلسلة الرتب والرواتب إلى ما وصل اليه نتيجة الارتجال الذي طبع إدارته حتى اليوم. والسؤال الذي يطرح هو: لماذا الاكتشاف اليوم بعد أكثر من سنة ونصف من النقاشات والمفاوضات ان إقرار السلسلة يرتب أعباء مالية تعجز الحكومة عن توفيرها وينعكس سلباً على الوضعين الاقتصادي والمالي؟ واستطراداً هل يعقل أن تدفع فئة من المواطنين الثمن وحدها؟ وعندنا أن ادعاء الحكومة البحث اليوم عن إيرادات لتمويل السلسلة من دون أن تؤدي إلى أعباء إضافية على كاهل ذوي الدخل المحدود زائف ومردود، ويبدو استفاقة متأخرة ومحاولة فاشلة للخروج من المأزق الذي وضعت نفسها والبلاد فيه.

وتوقف المجتمعون أمام الانتخابات الأميركية التي قدّمت مرة جديدة نموذجاً ديمقراطياً مميزاً وأمثولة في الممارسة السياسية، سواء من خلال الحملة الانتخابية لكل من المرشحين أو بالنسبة إلى الأصوات التي حصل عليها كل منهما، أو القبول بالنتائج وبمسارعة المرشح الخاسر الى تهنئة الفائز والإعلان عن العمل سوياً من أجل المصلحة الوطنية العليا.

وهنأ المجتمعون الرئيس باراك أوباما بولايته الجديدة، آملين اهتماماً خاصاً في المسائل التي تهم منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنها المسألة اللبنانية التي هي بحاجة إلى رعاية دولية على كل الصعد.

وختم البيان بتهنئة بابا الأقباط الجديد وشعبه ونأمل في أن يساهم انتخابه في تعزيز العيش المشترك والوحدة والتعددية داخل المجتمع المصري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل