#dfp #adsense

الحجار: المشهد السوري سيتغيّر بشكل جذري لمصلحة الثورة في الشهر المقبل

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار في حديث لصحيفة "صدى البلد" ان "اطراف هذه الحكومة يحاولون جمع الحد الاقصى من المكاسب قبل ان يرحلوا".

واشار الى ان "هناك امر واقع موجود وسلاح يفرض خياره على من يخشاه ولكن بالنسبة لنا فلا نخشاه وسنواجهه، ولكن لن ننجرّ الى الشارع والى اقتتال داخلي ولا يمكن ان نسمح بحصول فتنة في لبنان".

واضاف "هناك نظام سوري يحاول نقل مشاكله الى لبنان من خلال اعادة مسلسل الاغتيالات بهدف تعطيل الحياة السياسية والديمقراطية واستخدام الساحة البنانية كصندوق بريد، وما كان لهذا النظام ان ينجح بمحاولاته هذه من دون ايادي محلية، كما ان لديه حلفاء يدافعون عنه بشكل مستميت ويأخذون البلد في موقفهم هذا الى كارثة، واقصد بذلك حزب الله المستعد لكشف البلد على كل الاحتمالات نتيجة دفاعه المستميت عن النظام السوري"، متابعا "وما نطلبه منه ممارسة الدور الذي يساهم بتهدئة الجو الداخلي ولكن لا اعرف الى اي مدى هو قادر على الاستجابة لهذا الطلب في ظل ايديولوجيته والموقف الذي يتخذه وممارسته التي تؤدي الى كثرة التساؤلات حوله. ولكننا لن نسمح بان نصل الى صدام واقتتال في الشارع مع "حزب الله" وهذا الامر خط احمر بالنسبة الينا".

واشار الى ان "المشهد السوري سيتغيّر بشكل جذري لمصلحة الثورة في الشهر المقبل كحد اقصى".

وفي موضوع قانون الانتخاب اكد ان النقاشات حوله لم تتوقف بين القيادات السياسية، متوقعا ان يتم التوصل الى صيغة على اساس النظام الاكثري مع دوائر صغرى، ليس من الضروري ان تكون 50 ولكن من المؤكد انها اكثر من 26 دائرة.

وعن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط واذا ما تم تجاوز العتب الاخير بين الطرفين قال "العتب عا قد المحبة" ونحن لا ننسى وليد بيك وموقفه، فكان احد اعمدة انتفاضة الاستقلال وكان اول من ذهب الى بيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري واول من بقي واول من تلقى التعازي واول من شارك في الاعتصامات … وهذا واقع لا يمكن لاحد ان ينكره او ينساه. ورغم انه اراد ان يأخذ موقع خاص من بعد انتخابات حزيران 2009، الا انني لا يمكنني ان ارى تباعدا بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، الا انني غير راضي عن تعاطيه في الموضوع الحكومي وهو حر بقراراته السياسية لكنني غير موافق معه، فهو يعتبر ان بقاءه في الحكومة درء لفتنة في حين نرى في بقائها سبب للفتنة. ونحن قلنا لوليد بيك اننا لن نقبل ان يفرض حزب الله وصايته وهيمنته على البلد بفعل السلاح الذي يملكه لان هناك فرق كبير بين مشروعنا ومشروعه فمشروعنا الدولة ومشروعه دولة على مقاسه، وحزب الله من خلال هذه الحكومة يتحكم اكثر فاكثر بمفاصل الدولة".

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل