وقالت المصادر الأمنية إن المحققين لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد هوية هذا الشخص وهم يعملون على صور أخرى علهم يصلون إلى نتيجة، نافية أن يكون المحققون قد استجوبوا صحافية تردد إسمها في هذه القضية.
وكانت شعبة "المعلومات" في قوى الأمن الداخلي أنهت في الساعات الماضية مسح مسرح جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن وتم طمر الحفرة التي سببها الإنفجار وما زال المحققون أيضاً بانتظار التقرير التقني الذي تعده الـFBI، وقد أمر مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي بإعادة فتح شارع إبراهيم المنذر أمام المواطنين وحركة السير.
وتستلزم عودة الحياة إلى طبيعتها في هذا الشارع رفع السيارات المتضررة والمحترقة وعددها 23، كما تستلزم إزالة ركام المباني التي تهدمت جراء الإنفجار.
