#adsense

نواب عكار: لإعلان العصيان المدني تمهيدا لاسقاط الحكومة

حجم الخط

احيا تيار "المستقبل" وقوى 14 آذار و"الجماعة الاسلامية" جمعة الشهيدين اللواء وسام الحسن ومرافقه أحمد صهيوني بمهرجان تكريمي في بلدة الكواشرة – عكار، تحت عنوان "لا لحزب السلاح و لا لحكومة حزب السلاح".

وحضر اللقاء: النواب نضال طعمة، معين المرعبي، خضر حبيب، رياض رحال وخالد زهرمان، أحمد ضاهر ممثلا النائب خالد ضاهر، المفتي الشيخ اسامة الرفاعي، الدكتور نبيل سركيس ممثلا حزب "القوات اللبنانية"، غسان المرعبي عن "الجماعة الاسلامية"، الدكتور بري الاسعد ممثلا "اليسار الديمقراطي"، والد الشهيد الحسن عدنان الحسن.

وكانت كلمة باسم عائلة الشهيد الحسن ألقاها سراج الحسن قال فيها: "ان حجب داتا الاتصالات مدان والمجرمين المتواطئين ضمائرهم متفحمة".

والقى يحيى صهيوني كلمة عائلة الشهيد صهيوني فاعتبر أن "اغتيال لواء حمى لبنان من خطر الاستهدافات الامنية المحيطة به هو جريمة نكراء"، مطالب بأن "تأخذ التحقيقات مجراها وان ينال المجرمون عقابهم".

أما حبيب فقال: "قتلوا وسام الحسن لانه اوقف مخططاتهم الجهنمية التي حيكت في الغرف السوداء مع ادوات لبنانية ومخطط ميشال سماحة – علي مملوك خير دليل على ذلك. ان تهمة وسام الحسن انه كشف العديد من شبكات التجسس الاسرائيلية، وتهمة وسام الحسن انه وطني وانه كان مع الرئيس رفيق الحريري وانه ساهم في كشف خيوط جريمة 2005 وانه ردع من حاول اشعال الفتنة، كل هذه التهم بنظر محور المقاومة والممانعة تستحق حكم الاعدام".

أضاف: "ندعو الى الانطلاق نحو بناء الدولة التي نخوض معركتها اليوم، وصواريخهم وفائض قوتهم لن تردعنا عن مواصلة المسيرة مهما كانت الاثمان. في النهاية سننتصر للبنان وللحقيقة ولرفيق الحريري ولوسام الحسن ولكل شهداء ثورة الارز".

وألقى المرعبي كلمة نواب عكار فقال: "ان جريمة إغتيال اللواء الحسن مرتبطة ارتباطا وثيقا بقضية استشهاد رفيق الحريري، وهؤلاء الذين قاموا بالانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية إنما أرادوا أن يهبوا دولتهم بكل مؤسساتها لبشار الاسد وأحمدي نجاد. إن إغتيال الشهيد الكبير هو انتقام من ثورة الشعب السوري لذلك فإن الشعب يريد اسقاط السلاح وتشغيل مطار القليعات وتأمين فرص العمل لكافة اللبنانيين، كما أنه أيضا يريد معرفة من قتل رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز".

ودعا الى "إعلان العصيان المدني على مختلف أشكاله تمهيدا لاسقاط الحكومة الملعونة المحكومة من حزب القتلة والمجرمين".

ثم القى الرفاعي كلمة أكد فيها ان "الأقنعة كشفت عن الجميع وأن الحساب عسير على القتلة المجرمين من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى اللواء الشهيد وسام الحسن وسائر شهداء ثورة الارز". وقال: "إن كل من يدعو الى الحرية والسيادة والاستقلال والديمقراطية والى المؤسسات الحكومية المسؤولة هو مستهدف من محور الشر السوري – الايراني. إن كل حر وشريف ووطني هو مستهدف أيضا، فلا تهنوا ولا تحزنوا".

أضاف: "إن عكار هي أم الدولة وأبوها، هي ركيزة الجيش اللبناني وخزانه ومصدر الحرية والأم التي رحبت بأهلها الطالبين للحرية والعدالة والديمقراطية في أرض الشام".

والقى الدكتور نبيل سركيس كلمة قوى 14 أذار وقال فيها: "لن نسمح بتحويل عكار الى ساحة لتصفية الحسابات. عن أي فتنة يتحدثون، فالمعركة ليست بين الطوائف أو المذاهب، المعركة بين قتلة ومقتولين بين أرهابين وضحايا، لقد آن لآلة القتل أن تتوقف ولن نسكت بعد اليوم ولن نكتفي بتعداد شهدائنا، وسنسمي الأشياء بأسمائها ولن نجلس مع من يحمي القتلة، ولن نحاور جلادينا، لن نتحاور والسلاح مسلط على رقابنا". وطالب الحكومة ب"الرحيل اليوم قبل الغد".

كذلك ألقى غسان المرعبي كلمة "الجماعة الاسلامية" فأشار الى أن "عكار هي قلب الوطن النابض وحصنه الحصين"، منتقدا "تصرفات قوى 8 آذار تجاه أبناء عكار وخاصة بعد اغتيال الشهيد الشيخ احمد عبد الواحد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل