#dfp #adsense

اجتماع كاثوليكي بإشراف الحبر الأعظم لتأمين احتياجات النازحين السوريين

حجم الخط

ترأس الكاردينال روبرت سارا رئيس المجلس الحبري "القلب الواحد" موفدا من البابا بنديكتس السادس عشر، اليوم في مقر رابطة كاريتاس لبنان، "إجتماع المشاركة والتنسيق بين جميع المنظمات الإنسانية الكاثوليكية" الناشطة في سوريا وفي الدول المجاورة.

وفي نهاية الاجتماع، أكد المشاركون الـ45 الذين يمثلون السلطة الكنسية و26 منظمة إنسانية، في بيان على ما يلي: "شكر قداسة الحبر الأعظم على اهتمامه بالشرق الأوسط بشكل عام وبسوريا بشكل خاص وبخاصة في هذه المحنة، كما شكره على عاطفته الخاصة للمنظمات الإنسانية الكاثوليكية التي تعمل معا باسم الكنيسة.

وضم صوتهم للسلطة الكنسية الكاثوليكية في سوريا والشعب السوري في التعبير عن امتنانهم للجهد الذي يبذله قداسته بشأنهم. تكرار الشكر للحبر الأعظم كما لآباء السينودس على المساهمة المالية البالغة مليون دولار أميركي. إعادة تأكيد التزامهم بعمل الإغاثة باسم الكنيسة المتأصل في المحبة ونشر المصالحة".

كذلك أدت مناقشة المواضيع المثارة إلى إصدار التوصيات التالية:

"1- مواصلة العمل الاجتماعي لمساعدة الفئات الضعيفة من السكان المقيمين في الداخل والنازحين من سوريا، من أية طائفة كانوا، وللتخفيف من معاناتهم، ولتقديم المساعدة الغذائية والطبية والنفسية والاجتماعية والروحية لهم، والأهم هو المساعدة في تأمين السكن لهم استعدادا لفصل الشتاء.

إضافة إلى ذلك، شدد المشاركون على ضرورة مواصلة الجهود لضمان حصول الأطفال اللاجئين والمهجرين على فرصة مواصلة تعليمهم واستعادة الحياة الطبيعية في حياتهم اليومية والتكيف مع المجتمع المضيف.

2- التأسيس لنمط فعال من التنسيق بين المنظمات الإنسانية لتوحيد العمل الميداني، لوضع معايير لتوزيع المساعدة عملا بروح التضامن التي تمثلها الكنيسة الكاثوليكية.

3- التنسيق مع الجهات المدنية والهيئات والمنظمات الدولية، على جميع المستويات، لتفعيل الإستجابة الميدانية وترشيد طرق التنفيذ.

4- الإنفتاح الدائم على جميع المنظمات غير الحكومية الأخرى المهتمة بموضوع الاستجابة لحالات الطوارئ للأزمة السورية والتنسيق مع جميع الجهات المعنية، الحكومية منها وغير الحكومية، الموجودة والناشطة في هذا المجال. التشديد على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية من أجل ملء الثغرات واحتياجات اللاجئين الهاربين من الحرب المدمرة في سوريا".

وختم البيان: "يتحد المشاركون بعملهم هذا مع الأب الأقدس بصلواته من أجل السلام، ومع ندائه الأطراف المتنازعة كي لا يألوا جهدا في البحث عن السلام وإيجاد كل السبل المؤدية إلى العيش معا، بواسطة الحوار توخيا لحل سياسي مناسب للأزمة".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل