
انتخبت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرة رئيسا للمجلس في اجتماعات المعارضة التي تجري حاليا في العاصمة القطرية الدوحة. كما تم انتخاب مجلس تنفيذي مؤلف من 11 شخصية سورية.
ويخلف صبرة، عبد الباسط سيدا وبرهان غليون اللذان كانا اول رئيسين للمجلس. وحصل صبرة على 28 صوتا من اصل اصوات اعضاء الامانة العامة البالغين 41 عضوا، في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة.
وردا على سؤال بعيد انتخابه حول ما يطلبه من المجتمع الدولي قال صبرة في تصريح صحافي "لدينا مطلب واحد ايقاف حمام الدم في سوريا ومساعدة الشعب السوري على طرد هذا النظام المجرم عن طريق تسليح الشعب السوري"، مضيفا " نريد سلاحا نريد سلاحا نريد سلاحا".
من هو جورج صبرا؟
ولد في مدينة قطنا بمحافظة ريف دمشق 11 / 7 / 1947. درس الابتدائية والإعدادية في مدارسها، وتخرج من دار المعلمين العامة بدمشق عام 1967. يحمل شهادة في الآداب – قسم الجغرافية من جامعة دمشق 1971. خبير بتقنيات أنظمة التعليم والتلفزيون التربوي من جامعة انديانا الاميركية 1978.
انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) عام 1970، وكان في عداد الذين تولوا مسؤولية العمل الحزبي وقيادته إثر الهجمة الأمنية على الحزب وحملة الاعتقالات الكبيرة التي تعرض لها عام 1980، تعرض للملاحقة في حملة أمنية على الحزب عام 1984، فتوارى عن الأنظار لمدة ثلاث سنوات أمضاها داخل البلاد، انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب عام 1985، واعتقل عام 1987. حكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات من قبل محكمة أمن الدولة العليا سيئة السمعة، أمضاها في سجن صيدنايا العسكري، وأطلق سراحه عام 1995 بعد انقضاء فترة الحكم.
وفي عام 2000 انتدبه الحزب ممثلاً له في التجمع الوطني الديمقراطي، وصار عضواً في القيادة المركزية للتجمع. وانتخب عضواً في اللجنة المركزية بنتيجة أعمال المؤتمر السادس للحزب عام 2005، وانتخبته اللجنة المركزية عضواً في أمانتها المركزية. و شارك في الأعمال التأسيسية لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، وكان عضواً في أمانته المؤقتة.
مع بداية الثورة السورية وقف جورج صبرا إلى جانب الشّباب السّوري بقوّة، وكان له دورٌ كبيرٌ ومهمّ في تهدئة الأحداث ذات الطّابع الطّائفي والتي حاول النظام إشعالها في منطقة قطنا.
صباح 20/7/2011 الساعة 1,30 تم اعتقاله من منزله الكائن في قطنا دون السماح له حتى بارتداء ملابسه وقد قام بعملية دهم المنزل حسبما أفاد ابنه شادي من قبل خمسين عنصرا بلباس مدني.ثم عاد بعد ذلك اربعة عناصر امن إلى المنزل وصادروا جهاز الكمبيوتر الخاص به وبشكل مهذب على ما يبدو باصرار على عدم الاضرار بالمنزل واهله لكن بدون تحديد الجهة الأمنية.
أفرج عنه بتاريخ 19/9/2011 بعد شهرين من الاعتقال وذلك بتهمة ” المساس بمعنويات الدولةوتحريض الناس على التظاهر ضد نظام الرئيس بشار الاسد” وقام إثر ذلك بمغادرة سوريا إلى فرنسا وقد انضم إلى الأمانة العامة للمجلس الوطني.