#dfp #adsense

الأنباء”: إتصال الحريري وجنبلاط ينطبق عليه وصف “غسيل القلوب”

حجم الخط

أشارت مصادر متابعة لتطور العلاقة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط إلى ان الاتصال الذي تم بين الرجلين ينطبق عليه وصف «غسيل القلوب» الذي أزال عتبا اشتراكيا كبيرا على ما قاله الحريري على «تويتر» والصفات التي أطلقها، لاسيما وضع جنبلاط في خانة المحور السوري ـ الإيراني رغم ان مواقف جنبلاط من الأزمة السورية توازي مواقف الحريري اذا لم تتقدم عليها.

إلا ان المصادر المتابعة نفسها حرصت في المقابل على التأكيد ان معالجة «الجانب الشخصي» من العلاقة بين الحريري وجنبلاط لم تنسحب على ما يتعلق بالمواقف السياسية التي تتباعد وجهات نظر كل من الرجلين فيها، لاسيما في موضوع الحكومة، اذ يحرص الزعيم الاشتراكي على التأكيد ان قوى 14 آذار عموما وتيار «المستقبل» خصوصا، أخطأت في ردة فعلها على اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن من زوايا عدة، وذهبت بعيدا الى حد قطع كل الجسور لإمكانية التحاور لإخراج البلاد من المأزق الذي وقعت فيه الحياة السياسية ما رفع منسوب حالة الانكشاف الأمني.

وأبرزت مصادر متابعة لصحيفة "الأنباء" الكويتية نقطة أخرى تباعد بين الحريري وجنبلاط تتعلق بما يوصف بـ «التنسيق الكامل» بين الحريري ورئيس «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع على مستويات مختلفة سياسية وانتخابية، الى حد بات جنبلاط «ينقز» من «الغزل» القائم بين الحريري وجعجع، والأبواب الخليجية التي فتحت في وجه رئيس «القوات» لاسيما السعودية والكويت وغيرهما.

وقد بدا واضحا «الحذر» الجنبلاطي من توسع جعجع وتأييد الحريري له، عندما قال جنبلاط ساخرا: أشكر جعجع لأنه لم يقسم المختارة الى قسمين كي لا يبقي نفوذا لي. وفي تلك الإشارة أراد جنبلاط ان يبلغ «المستقبل» انزعاجه من «الرعاية الزرقاء» التي يلقاها جعجع و«التسهيلات» التي تقدم اليه والتي جعلته يطرح نفسه مرشحا للانتخابات الرئاسية مع يقين الاشتراكيين و«المستقبليين» ان تجربة «الرئيس ـ الطرف» لم تنجح منذ الاستقلال حتى الطائف ثم في مرحلة ما بعد الطائف.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل