ينقل عن شخصية نيابية بارزة في 14 آذار قولها ان التواصل مع جنبلاط ليس مقطوعا. لكن الرجل منذ أحداث السابع من ايار صار محكوما بعامل الخوف.
وتقول ان استقالة الوزراء «الاشتراكيين» من الحكومة لا تكفي، لأن المطلوب هو توجه «جبهة النضال الوطني» الى البرلمان للمشاركة في اسقاط الحكومة بضربة سحب الثقة القاضية الى جانب قوى 14 آذار، ما يعني عمليا الانتقال من خيار تقاسم «الخبز والملح» مع حزب الله، الى خط المواجهة الأمامي. وتستدرك: «لا شيء يوحي بأن جنبلاط بوارد مواجهة حزب الله. اذن فلنطو صفحة احتمال ان يقوم «البيك» بهذه المهمة».