#adsense

مصدر نيابي في 14 آذار ألمح لـ”اللواء” الى ان بكركي تسعى لجمع الزعماء الموارنة للملمة الوضع الداخلي

حجم الخط

توقعت معلومات لمصادر دبلوماسية ازدياد الضغط على دمشق خلال الايام المقبلة، مما يؤشر على ان المعركة في سوريا بدأت تتجه نحو الحسم السياسي او العسكري، على خلفية الاتصالات الجارية بين واشنطن وموسكو من جهة وبين وفود اميركية وايرانية على مستوى «خبراء» من جهة ثانية.

وازاء هذا التصعيد على المستويين السياسي والعسكري، دعت اوساط في 14 آذار عبر صحيفة "اللواء" الى ضرورة التحرك السريع من قبل الموالاة والمعارضة، على حد سواء، لتحصين الوضع الداخلي من ارتدادات الزلزال السوري، خاصة في مراحل الحسم، وذلك من خلال التوافق على مرحلة انتقالية تسبق موعد الانتخابات النيابية، والتي تفضل هذه الاوساط ان يكون التوافق من خلال حكومة ذات طابع سياسي انقاذي لتمرير هذه المرحلة الحرجة بأقل قدر ممكن من الخسائر.

وبطبيعة الحال، فإن هذه الدعوة يفترض ان تصدر عن مرجعية سياسية لكي يتلقفها الفريق الآخر، علماً ان لا جديد على صعيد الحكومة، اذ يتصرف الرئيس نجيب ميقاتي على قاعدة: «اعمل لدنياك»، من دون الالتفات الى الدعوات التصعيدية التي تطالبه بالاستقالة، فيما بدا ان رئيس الجمهورية صرف النظر، كما يبدو، عن فكرة دعوة اقطاب هيئة الحوار من اجل التفاهم على الحكومة البديلة، بحسب معلومات مصدر نيابي في 14 آذار ألمح الى ان بكركي تسعى لجمع الزعماء الموارنة للملمة الوضع الداخلي ولمواجهة الازمة الناشئة عن اغتيال اللواء وسام الحسن، وهو مسعى سبق ان ألمح اليه النائب ميشال عون، علماً ان ظروف نجاحه لا تبدو متوافرة في ظل الاصطفاف الحاد للقوى السياسية وتمترسها خلف مواقف لا تبدو متيسرة للحلحلة بعد.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل