تمكنت قوى 14 آذار من تحقيق فوز كاسح في الانتخابات الطلابية التي شهدتها الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) في حرم جبيل بنتيجة 9-6 ومن تحقيق التعادل في حرم بيروت في مواجهة تحالف حزب الله وحركة أمل والتقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي بنتيجة 7-7 ومقعد للمستقلين، لتثبت أن خيار 14 آذار هو الخيار الصحيح وأنّ إرادة الحرية والعدالة والسيادة هي التي ستنتصر في نهاية المطاف.
معركة انتخابية بامتياز، خاضتها قوى 14 آذار بتحالفات قديمة جديدة، وهي رغم عدم تحالف جميع أفرقائها، حصدت فوزاً ذا دلالات عدة في وجه قوى 8 آذار التي حشدت كامل قواها وخاضت الانتخابات موحدة، إلا أن النتيجة جاءت مطابقة للتوقعات في جبيل، رغم توجه أصوات "التقدمي" ولأول مرة في تاريخ الجامعة لمرشحي حزب الله وحركة أمل، وحققت في بيروت تقدماً كبيراً بعدما كانت قوى 14 آذار قد نالت العام الماضي مقعداً واحداً.
وتوزعت المقاعد الطلابية الـ15 في بيروت بين 7 مقاعد لقوى 14 آذار حصدها "تيار المستقبل" و7 مقاعد لقوى 8 آذار بينها مقعد واحد لحزب الله وآخر لحركة أمل ومقعدان للتيار الوطني الحر ومقعدان للقومي السوري ومقعد للتقدمي الاشتراكي الذي أوضح أن تحالفه يقتصر فقط على حركة أمل، بالإضافة الى مقعد لمرشح مستقل.
أما نتائج جبيل فتوزعت بين 9 لقوى 14 آذار بينها 7 مقاعد للقوات اللبنانية ومقعدان لتيار المستقبل، و6 مقاعد لقوى 8 آذار بينها 4 مقاعد للتيار الوطني الحر ومقعد للطاشناق وآخر لحركة أمل.
وكان مرشحا الكتائب اللبنانية والوطنيين الأحرار خاضا المعركة في جبيل كل على حدة وخارج نطاق 14 آذار، وكذلك فعلت الجماعة الإسلامية التي خاضت انتخابات بيروت بمرشحين مستقلين اثنين. وكانت صناديق الاقتراع قد اُقفلت عند الرابعة من بعد ظهر أمس لتبدأ عملية فرز الأصوات.
معركة خاضتها قوى 14 آذار "باللحم الحي"، وفق مسؤول الطلاب المركزي في تيار المستقبل طارق حجار "حيث تكتلت كل الأحزاب ضدنا، ولكن رغم كل ما حصل، أثبتنا أننا أقوى قوة في الجامعة".
وإذ نوّه "بالعملية الانتخابية التي جرت بطريقة ديموقراطية ووسط أجواء هادئة"، أهدى حجار الفوز إلى "روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإلى الرئيس سعد الحريري وإلى اللواء الشهيد وسام الحسن".
"القوات": فوز كاسح
وأعلنت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" – دائرة الجامعات الأميركية "فوزها الكبير في LAU – جبيل بنتيجة 9-6، رغم التحفظات على القانون الانتخابي، وتعادلا في بيروت بمواجهة تحالف حزب الله والاشتراكي وأمل والقومي والعونيين الذين يدعون الفوز كالعادة.
ولفتت في بيانها الى أنه "بعد الفوز الكاسح في جامعة سيدة اللويزة – زوق مصبح بنتيجة 40-0، وبعد التعادل في جامعة سيدة اللويزة – برسا، عقر دار تيار المردة سابقا بنتيجة 3-3، حقق تحالف القوات اللبنانية و14 آذار انتصاراً جديداً في LAU في جبيل بنتيجة 9-6".
واعتبرت "النتيجة كاسحة حيث تمت عملية الاقتراع على أساس قانون"One man one vote"، فيحق لكل طالب أن يصوت لمرشح واحد، ما يحد من الوصول للفوز الكاسح فيضمن 5 مقاعد لكل فريق والمعركة تكون على المقاعد الخمسة المتبقية".
ورأت المصلحة أن "هذا الانتصار جاء ليؤكد على المبادئ التي تقوم عليها القوات اللبنانية والتزامها لبنان والقضية وبناء الدولة القوية القادرة والمنفتحة على شبابها وأبنائها، في وجه اللا مبادئ والولاء للدويلة والخارج".
ورأى رئيس منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار سيمون درغام في النتائج "مؤشراً متواصلاً ومستمراً بأن خيار 14 آذار هو الخيار الصحيح"، مؤكداً "أننا لو كنا كقوى 14 آذار حلفاً واحداً لكنا حصدنا عدداً أكبر من المقاعد الطلابية".
وشدد على أنهم "خاضوا الانتخابات في فرع بيروت يداً واحدة مع فريق 14 آذار في وجه حزب الله وحلفائه، لأنّ الهدف السياسي أهم من المقاعد"، لافتاً الى أن "حزب الله مارس ضغوطاً على الطلاب أثّرت سلباً على النهج الديموقراطي للمعركة الانتخابية، إلا أن قوى 14 آذار عملت بجهد عبر ماكينتها، ايماناً منها بالنهج الحقيقي المؤمن بلبنان السيد، الحر والمستقل".
ورأى درغام في انتخابات فرع جبيل "معركة بين فريقي 14 و8 آذار، إلا أن الوطنيين الأحرار ارتأوا خوض المعركة بمرشح مستقل تمكن من تسجيل معدل 52 في المئة من أصوات الفائز الأول، وهذا مؤشر الى عودة الشباب إلى خط الرئيس كميل شمعون ونهج "الأحرار"، لكن هذا لا يعني أننا خارج قوى 14 آذار، إنما سنبقى صفاً واحداً".
ولفت مسؤول الجامعات الخاصة في منظمة طلاب الأحرار ايلي عبدالنور الى أن "نسبة الاقتراع في بيروت تضاءلت من 65 في المئة الى نحو 45 في المئة بسبب الأحوال الجوية".