رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن المجتمع الدولي بأكمله يعرف جيداً أن هذه الحكومة كارثية وحكومة فساد ولا تؤمّن الأمن للمواطنين، لكنهم يتخوّفون من ما يسمّونه بالفراغ، وفي هذا السياق، جاءت زيارة وفد "تيار المستقبل" إلى البطريرك الراعي في بكركي. وإذ اكد أن اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن هو محاولة لاغتيال الجهاز الأمني الوحيد الذي صُنع لأول مرّة في التاريخ في لبنان.
وأشار دو فريج في حديث لـ"لبنان الحر" إلى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أوهم اللبنانيين بأنه يريد إحالة الجريمة على المحكمة الدولية، مؤكداً أن هناك فرقاء في الحكومة يجب إحالتهم على المحكمة الدولية.
واستشهد دو فريج بكلام للنائب محمد رعد، قال فيه: "هذه الحكومة هي حكومة الخلافات ونحن سنمنع هذه الخلافات من أن تؤدي إلى إسقاطها ويجب ان تبقى مهما حصل حتى انتخابات 2013"، وهو ما يؤكد انهم لن يسمحوا برحيل هذه الحكومة.
وإذ شدد على أنه لا يمكن تحويل طاولة الحوار إلى مؤسسة دستورية، خصوصاً ان طاولات الحوار في السابق لم تأت بنتيجة، أكد دو فريج انه يمكن الوصول إلى حكومة حيادية في لبنان.
وقال دو فريج: "لا حوار في غياب السيد حسن نصرالله لأنه ضياع للوقت"، مشيراً إلى أن الواضح ان فريق 8 آذار لا يريد غير هذه الحكومة، لذلك أي حوار سيضعون امامه شروطاً تعجيزية لبقاء هذه الحكومة.
ولفت إلى أن ايران تريد تغيير دستور الطائف في لبنان وجاءت رسالة علنية في اجتماعات سان كلو من الفرنسيين عبره وعبر النائب مروان حمادة انهم يريدون الوصول إلى المثالثة في لبنان.
وتعليقا على تحميل نواب "14 آذار" مسؤولية مقاطعة المجلس النيابي، قال دو فريج: "مفروض على رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يكون في المجلس وليس في بيته بحجة أنه مهدّد أمنياً، لذلك من غير الجائز لوم نواب "14 آذار" على عدم حضورتها جلسات اللجان لأسباب أمنية".
وأشار إلى أن "حزب الله" يعيدنا بالسياسة إلى العام 2005، ويطرح معادلة شبيهة بتلك المعادلة التي فرضت وقتذاك إمّا التمديد لإميل لحود أو العبوات الناسفة. وذكّر بالجرائم التي حصلت في بيروت في العام 2007، والتي كادت تسبب بفتنة كبيرة، منها جريمة الزيادين، وغيرها.
وأكد دو فريج ان كل شيء سيبقى متوقفاً إلى حين رحيل هذه الحكومة، مؤيدا المشاورات التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان للخروج من الأزمة.