قررت الحكومة العراقية إلغاء صفقة التسليح مع روسيا وإرسال وفد تفاوضي آخر إلى موسكو لإعادة إبرامها، بعد الضغوطات التي بدرت من البرلمان بشأنها وألمحت إلى وجود فساد كبير فيها.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد إن الحكومة العراقية قررت إلغاء صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية، وإرسال وفد تفاوضي آخر إلى موسكو لإعادة إبرام عقد الشراء مجدداً، غير الوفد الذي كان قد ذهب في وقت سابق من هذا العام وأبرمها.
وأضاف جهاد أن الوفد سيذهب بأقرب وقت إلى روسيا ،حسب ضغوطات لجنة النزاهة البرلمانية، لأن الحكومة تريد القول بأنها عالجت الموضوع وتعيد إبرام الصفقة من جديد.
وقال جهاد إن هذه الصفقة ستكون تحت الظل، وحتى صفقات التسليح التي سيقوم العراق بها مستقبلا، وتؤثر على تسليح البلاد ولا تؤيد من قبل السياسيين والكتل السياسية والبرلمان.
وطالب البرلمان العراقي مجلس الوزراء بإيقاف صفقة الأسلحة الروسية، وتشكيل لجنة تعيد التفاوض والتعاقد مع روسيا يتم اختيارها بكل دقة ومهنية وشفافية، ملمحا إلى وجود شبهات فساد في هذه الصفقة.