واعتبر البيان الأميركي إقدام جنوب السودان على ذلك بمثابة تقويض لجهود الأمم المتحدة الداعمة لبناء أسس الدولة الديمقراطية الحديثة فى جنوب السودان وتأصيل مفاهيم وقواعد احترام حقوق الإنسان في أحدث بلدان إفريقيا والعالم مولدا.
ودعا البيان الأميركى جوبا إلى السماح لموظفي بعثة الأمم المتحدة بالعمل على أرض جنوب السودان.
من ناحيتها، اعتبرت الأمم المتحدة إقدام حكومة جنوب السودان على طرد مسؤول حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة فى جوبا خرقا للالتزامات القانونية التي قطعتها الدولة الوليدة على نفسها، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة التى وقعت عليه جنوب السودان عند الاعتراف بها.
وقالت هايدل جونسون الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى جنوب السودان إنها تجرى الآن اتصالات مع أعلى المستويات في حكومة جنوب السودان للحصول على إيضاحات حول خلفيات قرار الطرد، مؤكدة أنها قد نقلت إلى حكومة جنوب السودان اعتراض الأمم المتحدة على القرار واستيائها منه.
