#dfp #adsense

لن نقتل أنفسنا للجلوس الى طاولة الحوار مع من لا يريد التحدث الينا… عون لإذاعة “النور”: لا يوجد أي مأزق وطني والحكومة الحالية فيها تكافؤ تمثيلي وأنا و”حزب الله” نحافظ عليها

حجم الخط

أكد النائب ميشال عون انه "لا يوجد اي مأزق وطني والحكومة الحالية فيها تكافؤ تمثيلي أكثر من حكومة فؤاد السنيورة التي كان فيها طرف حاكم واحد"، متسائلا "من قال ان الحكومة يجب ان تسقط؟ ومن اعطاهم الحق بأن يقولوا ان الحكومة يجب ان تسقط؟".

وردا على سؤال لإذاعة "النور" عن امكان تغيير الحكومة، أعلن عون انه "لا يرى اي امر جذري سيتغير من اليوم حتى وقت الانتخابات، وان حصل، فهو لن يكون لصالح من يصرخون للتغيير"، مشيرا الى "اننا لن نقتل أنفسنا للجلوس على طاولة الحوار مع من لا يريد التحدث الينا".

ولفت الى "اننا لا نعترض على تغيير الحكومة ونحن دائما مع التجديد"، معتبرا ان "محاولة اقتحام السراي ليست عفوية ولا بمبادرة شخصية"، لافتا الى ان "القوى التي قامت بها مدعومة من الخارج ولا تخجل بذلك".

وقال: "لسنا مستعدين لنسلم الحكم لناس يقولون انهم لن يجلسوا معنا على طاولة واحدة، ونحن قدمنا تنازلات كثيرة للجلوس معهم على طاولة، ووضعنا جانبا كل شيء"، مؤكدا أنه "لديه وثائق ومستندات تثبت تورطهم في كل المجالات ونحن مستعدون لنشرها وفتح الموضوع حتى النهاية اذا ارادوا".

وأكد عون "أن المعارضة رأيها قاطع من الحوار الا اذا كان هناك منها من يريد الاختلاف"، لافتا الى ان "هناك تناغما بين السعودية و14 آذار"، ومعتبرا ان "السعودية قد تكون لا يناسبها الحوار ولكن لا استطيع تحديد هذا، وبرأيي ان قرارهم مقاطعة الحوار هو من رأسهم".

ولفت الى انه "يجب ان نتفق على الحد الادنى قبل تشكيل حكومة جديدة وليس اقامة ملحمة، والا فلا قيمة لشعار "التغيير والاصلاح" الذي اخترناه، ونحن لا نريد ابقاءه شعارا بل نحاول تنفيذه".

واعرب عن تقديره للرئيس نجيب ميقاتي، معتبرا "أن له الحق بالمواقف التي يتخذها وربما هذه هي قدرته وطاقته".

وعن الكلام ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط هو من يحافظ على الحكومة، اكد عون "اننا كلنا نحافظ عليها، وانا وحزب الله ايضا نحافظ عليها"، معتبرا انه "لو لم يكن جنبلاط مقتنعا بسياسة الحكومة او مستفيدا منها فلما استمر فيها"، معلنا "ان هناك الكثير من القضايا التي نختلف عليها بالسياسة الخارجية مع النائب جنبلاط لكن في القضايا الداخلية هناك توافق على كثير من النقاط، وهذا ما يشكل ائتلافا".

وعن سياسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، رأى عون ان "مهمته الاساسية خلق التجانس والتقارب للمكونات الاساسية للوطن، والنتائج قد لا تكون على قدر النوايا والمحاولات". وقال: "نتناغم مع الرئيس سليمان احيانا ونختلف معه احيانا اخرى ولكن لا خلاف".

وأكد انه مطمئن لشعبيته، معتبرا أن "رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يجهل الحاضر ولا يستقرأ المستقبل" لافتا الى "اننا نتناغم مع الكنيسة ورأسها الكاردينال بشارة الراعي في المواقف الوطنية".

ورفض عون الاتهام السياسي بمحاولة اغتياله، مؤكدا أنه "يتابع القضية مع الاجهزة القضائية وينتظر حكمه"، مشيرا إلى "وجود أدلة حول اشخاص والمستفدين كثر من محاولة اغتياله خارجيا وداخليا".

وعن امكان حصول انفجار في لبنان بسبب الوضع بسوريا، اعلن عون "ان هناك انفجارا واحدا من الممكن ان يحصل وهو انفجار 14 آذار (انفجار سياسي)، فمن الواضح تضعضعهم وتصدعهم"، مشددا على "أننا مع الاستقرار والمحافظة عليه، وان فقدنا الاستقرار سيحصل الانفجار الذي لا نريد ان يحصل"، مشيرا الى ان "الذي يريد ان يضرب الاستقرار لا يستطيع ذلك ومن يستطيع فعل ذلك لا يريد".

واذ أكد عون تأييده "سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة عن الازمة السورية"، انتقد "النأي بالنفس عما يحصل في مناطق لبنانية كعكار وطرابلس" معتبرا انه "يتوجب على الحكومة سلوك آخر".

واثنى على تعيين هيئة إدارة قطاع النفط، واصفا إياها بـ"الإنجاز" مؤكدا انها "لم تخضع للمحاصصة". وعن سلسلة الرتب والرواتب اعتبر ان "الاقرار كان سياسيا والاعتراض اقتصاديا"، مشددا انه "يتفهم مطالب هيئة التنسيق ولكن التهديد غير مقبول، ولا بد من الوصول الى حل وسط بين الحكومة والهيئات".

واعتبر ان "اغتيال اللواء وسام الحسن يأتي في اطار تغيير ما ناتج عن تغيير في اللعبة الدولية، والصغار في اللعبة الدولية يدفعون الثمن".

ولمناسبة يوم الشهيد شدد عون على أن "الاستشهاد ثقافة حياة وأن مهاجمة ثقافة الحياة تنم عن انحطاط في المجتمعات"، مؤكدا "التمسك بثالوث الجيش والشعب والمقاومة وقرار المقاومة غير قابل للتغيير وقائم"، ومشيرا إلى أن "ضغوطا دولية لتكبيل المقاومة".

وأكد ان "سوريا لن تهزم لأنها ليست وحيدة أولا، وثانيا لأن خشية الغرب جدية من الاسلاميين ولأن العالم مقبل على مرحلة سيتم فيها اصلاح ما جرى في العام تسعة وثمانين مع سقوط الاتحاد السوفياتي" مشيرا إلى اننا "سنشهد في المنطقة تسوية حول المصالح".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل