واعتبرت الحركة في بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري أن "اجتماعات الدوحة أسقطت قبل كل شيء التسوية المذلة التي كان يحيكها المجتمع الدولي للشعب السوري، وأثبتت المعارضة أن ما يريده هذا الشعب هو في صلب أولوياتها، وأنها لا تخضع لإملاءات أحد ولا تعمل وفق أجندات أحد، قريبا كان أم بعيدا".
كما رأت في هذا السياق أن "وصول الرفيق جورج صبرا على رأس المجلس الوطني السوري هو الرد الصريح على كل من يريد تصوير الثورة في سوريا بأنها حرب طائفية، والصحيح أن حيوية هذا الشعب أتت بصبرا رئيسا لأهم تجمع معارض، وليعيد للمجلس الوطني دوره الذي حاول البعض انتزاعه بالقوة وبالضغط لتمرير التسويات التي رفضها الشعب السوري".
أما في الوضع الداخلي، فأكدت على أن "المطلوب اليوم قبل كل شيء رحيل هذه الحكومة الغارقة بالفساد والتجارة بحياة اللبنانيين من مافيات الأدوية الفاسدة المحمية من "حزب الله" إلى الحقد المبالغ فيه ضد العمال وموظفي الدولة ورفضها الاعتراف بحقهم عبر إقرار سلسلة الرتب والرواتب، مرورا بالانفلات الأمني والجزر الأمنية والتجارية التي ظهرت مؤخرا في مرفأ بيروت برعاية بعض أطراف هذه الحكومة، وصولا إلى المحاصصة وهدر المال العام وسياسة إفقار اللبنانيين المنظمة، وكأنها تريد إخضاعهم بلقمة عيشهم".
وختمت الحركة مؤكدة على أن "الحل الوحيد اليوم يكون باستقالة الحكومة والاتيان بأخرى مهمتها الأساسية إدراة الانتخابات النيابية التي يجب أن تحصل مهما كانت الظروف".
