عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية مؤتمرا صحافيا في مبنى الإدارة المركزية – قاعة المؤتمرات، وتلا الدكتور رأفت طراف بيانا بعنوان "دق ناقوس الخطر أبواب الجامعة اللبنانية"، وقال: "أطلقنا دوما صرخة معاناتنا لنعكس للمعنيين صورة المأساة ونطلعهم على مرارة وضع المئات من الأساتذة وكيف آلت بنا الأمور بعد كل الجهود التي بذلناها لكي نحصل على حقنا المشروع. أما اليوم فقد سئمنا صياغة الحالة المأساوية، سئمنا اللامبالاة الظالمة، سئمنا الاستهتار بملفنا وسئمنا الانتظار".
أضاف: "زرنا مرارا وتكرارا جميع المعنيين وأكدوا اقتناعهم بهذا الملف كما واجتمعنا مع فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة اللذين أيدا بدورهما ملفنا واعتبراه محقا فلماذا التأخير ومن أين تأتي المشكلة؟"
وتابع: "نشكر مساعي كل من معالي وزير التربية البروفسور حسان دياب ورئيس الجامعة البروفسور عدنان السيد حسين اللذين بدورهما عملا جاهدين على إدخال الإصلاحات لإنقاذ هذه الجامعة، ولكن على ما يبدو لم تعد الحكومة ترى بإنقاذ الجامعة ضرورة وطنية. من هنا نطالب الحكومة بضرورة عقد جلسة خاصة لملفات الجامعة اللبنانية يكون اقرار التفرغ من اولوياتها وذلك رأفة بهذه الجامعة التي على مر السنين أثبتت أنها من أهم جامعات العالم وكنا وما زلنا نفتخر بها، فهل أصبح نجاح هذه المؤسسة الرسمية عبئا عليهم".
وقال: "نناشدكم يا فخامة الرئيس إنصافنا وذلك بإقرار تفرغنا في الجلسة المقبلة. لقد التقيناكم منذ شهر وأودعناكم ملفنا وسمعنا من فخامتكم تأكيدا لعدم تأجيل بت التفرغ الى ما بعد تعيين العمداء. أنتم قائد الوطن ونعول عليكم كل التعويل لكي يتم انصافنا في القريب العاجل".
وختم: "أخيرا اننا ندعو جميع الزملاء من كل فروع الجامعة اللبنانية الى الاعتصام يوم الثلاثاء في 13 الحالي عند الرابعة على مفرق القصر الجمهوري لنرفع الصوت عاليا لعله يصل الى المسؤولين هذه المرة وننقذ الجامعة قبل فوات الأوان".