إتخذت القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية في عين الحلوة بعد جريمة اغتيال النقيب في حركة "فتح "عماد السعدي، قرارا بتعميم نظام كاميرات المراقبة قرب المقار العسكرية والحزبية وحول المؤسسات المدنية والاهلية بما يوفر نظام المراقبة الوقائية ويخدم الامن في المخيم.
وفي هذا الإطار، قال مصدر أمني لـ"المركزية" ان هذه الخطوة من شأنها المساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار المخيم، وعدم جره لاي فتنة وضبط النفس والتزام الهدوء وانتظار ما تقوم به لجنة التحقيق المنبثقة عن تلك القوى لمتابعة اعمالها حتى كشف الفاعلين واتخاذ الاجراءات اللازمة.
وأشار المصدر الى ان غالبية القوى الفلسطينية وخصوصا الاسلامية تعتمد منذ فترة نظام المراقبة بواسطة الكاميرات في عين الحلوة وذلك في اطار تأمين الحماية للمسؤولين ومنازلهم ومكاتبهم وطرق تنقلاتهم بعد سلسلة من الاغتيالات والاشكالات التي وقعت داخل المخيم.
وأوضح ان نظام المراقبة معتمد من حركة "حماس" وتحديدا قرب مسجد خالد بن الوليد ومكتب الشهيد "ابو هنود" في الشارع التحتاني، و"عصبة الانصار الاسلامية" في منطقتي الطوارئ والصفصاف والحركة الاسلامية المجاهدة وحركة فتح مؤخرا حيث اوعز قائد قوات "الامن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء ابو عرب لتركيب كاميرات مراقبة عند المراكز المهمة وخصوصا في منطقة البركسات والشارع الفوقاني قرب عيادة الاونروا، على ان تقوم المؤسسات والهيئات بنصب كاميرات اضافية في بعض الطرق الرئيسية كخطة امنية رديفة.